أفادت وكالة مهر للأنباء أن عبد الحميد حمزه بور، المدير العام للشركة، أشار إلى اتساع نطاق خدمات الشركة في هرمزغان، قائلاً: "تقدم هذه الشركة خدماتها لأكثر من 1700 قرية، و50 مدينة، و14 جزيرة، وبسبب الموقع الاستراتيجي للمحافظة، فإن استدامة توفير المياه لها أهمية خاصة".
وأوضح حمزه بور، في معرض حديثه عن تنوع مصادر المياه في هرمزغان، التي تشمل السدود والينابيع والقنوات والمياه الجوفية ومحطات التحلية والخزانات، أن "نحو 40% من مياه الشرب في المحافظة تُوفّر حالياً عبر محطات التحلية، وتصل هذه النسبة إلى 100% في بعض المدن والجزر".
واستعرض المدير العام الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية للمياه خلال الحرب الأخيرة، وقال: "في اليوم الأول للهجمات، تم إخراج واحدة من أكبر محطات تحلية المياه في المحافظة، بطاقة 18 ألف متر مكعب يومياً، بالإضافة إلى 50 ميغاواط من البنية التحتية الكهربائية، عن الخدمة بالكامل، مما أثر على توفير المياه لأكثر من 120 ألف شخص في مدينة قشم".
وتابع حمزه بور: "بفضل حشد الإمكانات، تم إعادة نحو خمسة آلاف متر مكعب من السعة المفقودة إلى الخدمة في أقصر وقت، لكن جزءاً من طاقة الإنتاج لا يزال بحاجة إلى إعادة تأهيل كاملة".
وقال حمزه بور: "في المجمل، تضررت 18 منشأة مياه وصرف صحي خلال الهجمات، من بينها 10 منشآت دُمرت بالكامل، و8 منشآت أخرى تعرضت لأضرار تراوحت بين 50% و100%".
وأعرب المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في هرمزغان عن تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها موظفو الشركة في المناطق العملياتية، مضيفاً: "لم يتوقف زملاؤنا عن تقديم الخدمات للحظة واحدة، حتى في ظل الظروف القاسية للحرب، بما في ذلك في جزيرة أبو موسى وغرب جاسك، وتم توفير المياه عبر الصهاريج بالتزامن مع عمليات إعادة الإعمار".
كما شكر حمزه بور دعم كل من المدير العام، ومدير التفتيش، ونوابه، ومجموعة شركة الهندسة للمياه والصرف الصحي في البلاد خلال إدارة الأزمة، وقال: "كان لهذا الدعم دور مهم في توفير المعدات، والتنسيق، وتسريع عمليات إعادة الإعمار".
وشدد حمزه بور على أن "الحفاظ على استدامة مياه الشرب للمواطنين كان خطاً أحمر لشركة المياه والصرف الصحي في هرمزغان، وأن موظفيها، رغم الهجمات المتكررة على خطوط النقل والخزانات ومحطات الضخ ومحطات التحلية، وبحضورهم المستمر في الميدان، تمكنوا من معالجة الأضرار في أقصر وقت ممكن، ومنع حدوث اضطراب واسع في توفير المياه".
/انتهى/
تعليقك