أفادت وكالة مهر للأنباء أن بوريا صفوت، الذي أقام اتصالات مع الكيان الصهيوني عبر ما يشبه الإعلام الدولي وكذلك حسابات تابعة للموساد باللغة الفارسية، كان يزوّد العدو بمعلومات وبيانات مهمة وسرية للبلاد لاستهدافها بالقصف خلال حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان.
لكن اللافت في قضية بوريا صفوت هو أنه في أحد رسائله إلى العدو، أرسل عنواني مدرستين كموقعين ينبغي استهدافهما، وأقر صراحة أثناء التحقيق قائلاً: كنت متأكداً من عدم وجود أي أهداف عسكرية أو سكنية حول هاتين المدرستين، لكنني أرسلت عنوانيهما لاستهدافهما!
يُذكر أن السلطة القضائية أعلنت أن أميد بهزاد وبوريا صفوت، خلال حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان، كانا على اتصال بشبكات مرتبطة بالموساد ووسائل إعلام تابعة للكيان الصهيوني، وقاما بإرسال معلومات وصور وإحداثيات لبعض المراكز الحساسة في البلاد.
وخلال النظر في القضية، جرى فحص الأدلة الفنية والرسائل المكتشفة وأقوال المتهمين، ونُفذت الأحكام الصادرة بعد مصادقتها من قبل محكمة التمييز العليا.
/انتهى/
تعليقك