٢٧‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٨:٠٩ م

الخارجية الايرانية: الشهيد نصر الله نموذجا فريدا للشجاعة والبصيرة والاقتدار في مواجهة الاحتلال

الخارجية الايرانية: الشهيد نصر الله نموذجا فريدا للشجاعة والبصيرة والاقتدار في مواجهة الاحتلال

اكدت الخارجية الإيرانية ان الشهيد نصرالله، وعلى مدى ثلاثة عقود من قيادته الحكيمة للمقاومة اللبنانية في مواجهة الاعتداءات والاحتلال الصهيوني وداعميه الأمريكيين، قد أرسى نموذجاً لا مثيل له في الشجاعة والبصيرة والذكاء والاقتدار في مواجهة أشرس عصابة مافيوية واكثرها اجراما في التاريخ.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصرالله.

وذكرت وزارة الخارجية الايرانية في بيانها ان "الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رجل لبنان العظيم والمجاهد الدؤوب في العالم الإسلامي، الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصرالله، هي فرصة لتكريم رجل كرّس عمره المبارك في سبيل رفعة الإسلام، وعزة لبنان واستقلاله، والدفاع عن القضية الفلسطينية، ومواجهة احتلال العدو الصهيوني واطماعه التوسعية.

وأشادت وزارة الخارجية الايرانية في بيانها بذكرى الشهيد نصرالله وإرثه، إلى جانب الشهيد السيد هاشم صفي الدين وسائر كبار ورُفقاء الدرب في شجرة المقاومة الطيبة، وتوجهت بتحية اجلال واكبار إلى الروح السامية لقائد الامة الشهيد، آية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي (رض).

ولفت البيان إلى أن إحياء ذكرى الشهيد نصرالله وسائر شهداء طريق المقاومة، من الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس إلى إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الغماري، فضلاً عن النساء والرجال والأطفال الذين استشهدوا دفاعاً عن العزة والكرامة الإنسانية في مواجهة الإرهاب والاحتلال وهيمنة الاستعمار الصهيو-أمريكي، يمثل تكريماً لمدرسة وفكر لا يقبلان الاستسلام أمام الظلم أو التضحية بالعزة والكرامة الإنسانية في مواجهة الاحتلال والفصل العنصري والبلطجة.

واضافت الخارجية الإيرانية ان الشهيد نصرالله، وعلى مدى ثلاثة عقود من قيادته الحكيمة للمقاومة اللبنانية في مواجهة الاعتداءات والاحتلال الصهيوني وداعميه الأمريكيين، قد أرسى نموذجاً لا مثيل له في الشجاعة والبصيرة والذكاء والاقتدار في مواجهة أشرس عصابة مافيوية واكثرها اجراما في التاريخ، مؤكدة أن ارثه المجيد سيبقى خالدا في أذهان وثقافة الشعب اللبناني وشعوب المنطقة.

واوضح البيان أن الشعب اللبناني وشعوب المنطقة يدركون اليوم قيمة وأهمية جهاد الشهيد نصرالله أكثر مما كانوا يدركونها خلال حياته، مشيراً إلى أن مواجهة الاحتلال وإشعال الحروب من جانب نظام عنصري ومستبد لا يعرف حدوداً في الجريمة والوحشية ولا يلتزم بأي عهد أو اتفاق، تتطلب استمرار المقاومة بعزة وكرامة.

كما جدّدت وزارة الخارجية الإيرانية إدانتها بشدة للجريمة الصهيونية الشنيعة التي لا تُغتفر في الهجوم على لبنان واغتيال السيد حسن نصرالله ورفاقه الأوفياء، ومن بينهم الشهيد العميد عباس نيلفروشان، مذكرة بأنه على جميع الدول مسؤولية أخلاقية وقانونية دولية تتمثل في محاكمة ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة والآمرين بها، مشددة على أن مرور الزمن وتكرار الجرائم وتراكمها لن يُحدث أدنى خلل في المطالبة بالعدالة ومعاقبة مرتكبي الجرائم.

وفيما يتعلق بلبنان، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثباتها على موقفها المبدئي الداعم لاستقلال لبنان وسلامة أراضيه وسيادته ووحدته الوطنية، انطلاقاً من إدراكها للمكانة الحساسة التي يحتلها هذا البلد باعتباره دولة تقع على مقربة من كيان محتل وإرهابي. واعتبرت أن لبنان القوي والمستقل والقادر على الدفاع عن شعبه وأراضيه يشكل أحد أركان الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة بأسرها.

رمز الخبر 1974187

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha