وكالة مهر للأنباء- إن الغواصة "REMUS 600" - التي استولت عليها القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اليوم - هي مركبة أمريكية متطورة غير مأهولة، صُممت لأغراض الاستطلاع تحت الماء، ورسم خرائط قاع البحر، واكتشاف الألغام وتصنيفها، وجمع البيانات البيئية، والبحث عن أهداف تحت السطح.
يمكن لهذا النظام العمل على أعماق تصل إلى حوالي 600 متر. وبالاعتماد على الملاحة بالقصور الذاتي، ونظام قياس السرعة عبر تأثير دوبلر (DVL)، والملاحة الصوتية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) عند الصعود إلى السطح، يمكن للمركبة تنفيذ معظم مهامها بشكل ذاتي ومستقل، دون الحاجة إلى اتصال مستمر مع المشغّل. وتشمل قدراتها الرئيسية سونار التصوير بالمسح الجانبي، وأجهزة استشعار بيئية دقيقة، وأنظمة لتسجيل البيانات.

وتُعد المركبة التي استولت عليها القوة البحرية للحرس الثوري جزءاً من هذه العائلة نفسها، وهي تخضع حالياً لفحص المختصين في القوة.
وتتجاوز أهمية هذا الأصل المستولى عليه النظام ذاته؛ إذ يمكن لذاكرة المهام، والمسارات المسجلة، وبيانات السونار، وأنماط البحث، وإعدادات الملاحة، وتكوين البرمجيات الخاصة بالمركبة، أن تقدم صورة دقيقة عن كيفية عمل المركبات الأمريكية غير المأهولة تحت الماء في مضيق هرمز.
كما أنها تنطوي على قيمة استخباراتية كبيرة فيما يتعلق بالتكتيكات، وأساليب جمع البيانات، والأنماط التشغيلية لهذه الأنظمة.
/انتهى/
تعليقك