وأفادت وكالة مهر للانباء، ان الوزير كاظمي، قال في هذا اللقاء أن العلاقات بين إيران والعراق تمتلك مجالات واسعة لتطوير التعاون في مختلف القطاعات، مضيفا: "إن اسم العراق يذكّر الشعب الإيراني بالبلد الصديق والشقيق وأرض أهل البيت عليهم السلام، وحضور ملايين الزائرين والتنقل الواسع بين البلدين عزّز أكثر فأكثر الوشائج بين الشعبين".
وأعرب عن تقديره للتعاون والجهود المبذولة في السنوات الماضية، واعتبر دور مسؤولي البلدين مهماً في تعزيز هذه العلاقات، وأضاف: إن التواصل والتعاون بين إيران والعراق شهدا في السنوات الأخيرة مساراً متنامياً، وهناك قدرة على أن يتوسّع هذا التعاون في مجال التعليم والتربية أكثر من السابق.
كما أشار الوزير كاظمي إلى نشاط المدارس والمراكز التعليمية الإيرانية في العراق، بما فيها في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والسليمانية، وشدد على ضرورة دراسة القدرات المتاحة وإمكانية تطوير هذه الأنشطة، وقال: بالنظر إلى توسّع الاتصالات بين شعبي البلدين، يجب تطوير مجال الأنشطة التعليمية والتربوية بما يتناسب مع الاحتياجات القائمة.
وتابع وزير التربية والتعليم: إن الفرصة المتاحة للتعاون التعليمي بين إيران والعراق طاقة قيّمة لكلا البلدين، ويمكن من خلال مراجعة برامج وإجراءات العام الماضي تحديد مجالات تعاون جديدة وتفعيلها.
كما أعرب عن أمله في أن يتوسّع التعاون المشترك في مجال التعليم والتربية أكثر من السابق مع استمرار هذا المسار، وأن يتمكن البلدان من الاستفادة من قدراتهما المتبادلة في هذا المجال.
تعليقك