٢٤‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٤:٥٩ م

نيكزاد: الولايات المتحدة قللت من تقدير قوة صمود الشعب الإيراني

نيكزاد: الولايات المتحدة قللت من تقدير قوة صمود الشعب الإيراني

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) على دور الشعب والقوات المسلحة في التصدي لأهداف الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الفهم الخاطئ لطبيعة الشعب الإيراني كان سبباً رئيسياً في فشل حسابات واشنطن.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان، خلال مراسم إحياء "اليوم الوطني للخبراء الرسميين في السلطة القضائية" في العاصمة طهران، متطرقاً إلى التطورات المتعلقة بـ "الحرب" وحسابات الولايات المتحدة تجاه إيران، قائلاً: "توهمت الولايات المتحدة أنها قادرة على تحقيق أهدافها في فترة وجيزة؛ إلا أن سوء تقديرها للشعب الإيراني وقدرات البلاد أدى إلى فشل تلك الحسابات".

وفي إشارة إلى الأهداف التي سعت إليها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خلال هذه الحرب، أضاف: "لقد سعوا إلى تحقيق أهداف عدة، منها إضعاف القدرات الدفاعية لإيران، وتقييد صادرات النفط، وتغيير النظام السياسي، وإذلال الشعب الإيراني".

أربعة عوامل ساهمت في صمود إيران

وفي معرض تسليط الضوء على الأدوار التي لعبها كل من الشعب، والقوات المسلحة، والدبلوماسية، والخدمات التي قدمتها الهيئات التنفيذية في إدارة ظروف الحرب، قال نائب رئيس البرلمان: "لقد كان حضور الشعب ودعمه، وصمود القوات المسلحة، والجهود الدبلوماسية، واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين، عوامل جوهرية مكنت البلاد من تحمل الضغوط".

وأشاد نيكزاد بوقوف الشعب إلى جانب الوطن، مؤكداً على ضرورة تقدير هذا الدعم، مشيراً إلى أن "الشعب الإيراني ظل ثابتاً على التزامه تجاه البلاد وقيمها، حتى في ظل الظروف الصعبة؛ ويدرك المسؤولون أنهم مدينون لهذا الشعب بالامتنان".

وفيما يتعلق بدور القوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، قال: "لقد شكلت القدرات الدفاعية وأداء القوات المسلحة الإيرانية تحدياً لحسابات الطرف الآخر، ولعبت دوراً محورياً في إحباط الأهداف العسكرية للعدو".

الدبلوماسية وتوضيح حقائق الحرب

وفي جانب آخر من تصريحاته، أشار نيكزاد إلى الدبلوماسية كعاملٍ محوري في إيصال مواقف إيران على الصعيد الدولي، قائلاً: "لقد لعبت الجهود الدبلوماسية دوراً جوهرياً في بلورة موقف إيران ونقل رواية البلاد حول تطورات الحرب إلى الرأي العام العالمي".

كما سلط الضوء على الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالمدنيين، مؤكداً على ضرورة كشف تفاصيل هذه الوقائع وتحديد المسؤوليات المترتبة عليها.

استمرار تقديم الخدمات في ظل ظروف الحرب

وفي معرض حديثه عن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، قال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "لقد كان أحد أهداف العدو من ممارسة الضغوط هو تعطيل سير الحياة الطبيعية وعرقلة تقديم الخدمات؛ ومع ذلك، سعت مختلف المؤسسات جاهدةً لضمان عدم انقطاع الخدمات الأساسية عن الجمهور".

وشدد على المسؤولية الجماعية لسلطات الدولة تجاه الشعب، مضيفاً: "إن الحفاظ على الخدمات العامة وتلبية احتياجات المواطنين - لا سيما في أوقات الأزمات - يُعد واجباً أساسياً على عاتق الجهات المسؤولة".

/انتهى/

رمز الخبر 1974942

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha