٠٣‏/١١‏/٢٠٢٦، ٣:٤٤ م

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الاتهامات الموجهة ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني تُستخدم كأداة للضغط.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، خلال فعاليات ندوة "المواجهة الحضارية لإيران مع أمريكا: الأمس، اليوم، الغد"، بأن الشعب الإيراني، انطلاقاً من خلفيته الحضارية والثقافية والدينية، يرفض أي نوع من التعامل الإملائي والفوقي، قائلاً: "إن موقف إيران يرتكز على المبادئ الأساسية للقانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك 'المساواة في سيادة الدول' و'حق تقرير المصير'؛ وهي مبادئ نتجت عن التجارب القاسية للمجتمعات البشرية خلال الحربين العالميتين، ولم تبتكرها قوة بعينها".

وأضاف: "إن أمريكا، من خلال تجاهلها للحقوق الأساسية للشعوب تجاه دول مثل كوبا وفنزويلا، ولاسيما عبر الانتهاك الصارخ لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، تطأ بأقدامها كافة المواثيق والنظام القانوني الدولي".

وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية موضحاً أن الولايات المتحدة الأمريكية، عبر دعمها المستمر لأكبر نماذج انتهاك حق تقرير المصير في العالم، قد تحولت هي نفسها إلى تجسيد لهذا التناقض، مبيناً: "إن الملف النووي الإيراني، بوصفه أكبر كذبة في القرن وأكثرها كلفة، جرى اتخاذه أساساً لفرض أشد الضغوط والمضايقات ضد الشعب الإيراني".

وأشار إلى أن: "هذا الاتهام الزائف يُكرر باستمرار كأداة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة وفي سياق مصالح الكيان الصهيوني، وذلك على الرغم من عدم تقديم ولو وثيقة واحدة تدل على الانحراف عن المسار السلمي".

الدبلوماسية في المقاربة الأمريكية أداة لإملاء الأطماع الجشعة

وتابع بقائي: "إن الولايات المتحدة في مواجهتها مع الدول الأخرى، تفتقر إلى الجدية الحقيقية في مجال الدبلوماسية، وتعتبر هذا المفهوم مجرد أداة لفرض وإملاء إرادتها حتى على شركائها المقربين".

وأضاف: "إن هذه المقاربة الاحتكارية لم تكن مقبولة أبداً من جانب إيران، وقادت الشعب الإيراني إلى استنتاج قطعي بأن عداء الطرف الآخر يتجاوز البنية السياسية، ليمس ذات الوجود والهوية الإيرانية. وإن تصريحات مثل 'إعادة إيران إلى العصر الحجري' والتركيز على 'التحدي الممتد لآلاف السنين مع الإيرانيين'، تكشف بوضوح عن الطبيعة المعادية لإيران في هذه الإستراتيجية".

فشل المساعي القديمة لإضعاف المكانة الإقليمية والحضارية لإيران

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى مقاومة الشعب الإيراني مؤكداً: "إن المقاومة النادرة للشعب الإيراني خلال الأشهر الأخيرة، هي استمرار للصمود في وجه عداء لم يبدأ اليوم، بل انطلق منذ خمسينيات القرن الماضي مع التدخلات الأمريكية والعقوبات البريطانية ضد تأميم صناعة النفط".

وأضاف: "وهو مشروع تكرر عبر فبركة الملفات ضد البرنامج النووي السلمي، وتصوير القدرات الوطنية على أنها تهديد. إن الهدف الرئيسي للأعداء هو منع ثمار الطاقات البشرية، والخلفية الحضارية، والمكانة الجيوسياسية للبلاد، حتى لا تتبوأ إيران مكانتها الجديرة بها".

واختتم بقائي بالـتأكيد على أن: "الاعتماد على تجارب الماضي ومقومات الاقتدار الوطني جعل سيناريوهات إضعاف إيران تبوء بالفشل، بل وأدى إلى إعادة إنتاج وترسيخ الاقتدار التاريخي للبلاد أكثر من ذي قبل".

/انتهى/

رمز الخبر 1975234

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha