أفادت وكالة مهر للأنباء بأن صحيفة ناشونال كشفت في تقرير بحثي عن ارتباط مؤسسات مستقرة في الأراضي المحتلة بحملة واسعة لنشر معلومات مضللة وترويج آراء عنصرية ومعادية للإسلام.
وهذا التقرير، بعنوان "صناعة الاستبدال الكبير"، هو حصيلة ثلاث سنوات من البحث، ويُظهر أن هذه العملية استهدفت خلال 37 شهرًا، من أكتوبر 2023 إلى أكتوبر 2026، أكثر من 30 دولة. وتُقدّر كلفة هذه الحملة بنحو 6 ملايين و120 ألف جنيه إسترليني، وعُرضت إعلاناتها أكثر من 800 مليون مرة.
الارتباط بالكيان الصهيوني
أعلنت سوهان ديسوزا، إحدى الباحثات، أن الأدلة تدل على استقرار المؤسسات المشاركة في هذه العملية في إسرائيل وارتباطها بعمليات نفوذ تديرها هذا الكيان.
وبحسب قولها، فإن الجزء الأكبر من الأنشطة بالوكالة لهذه الحملة انتقل في عام 2026 إلى البرازيل أو استمر عبر شركات مسجلة في هذا البلد.
الترويج لرهاب الإسلام ونظرية المؤامرة
روّجت هذه الحملة لنظرية اليمين "الاستبدال الكبير"، مدّعية الاستبدال المتعمد لسكان أوروبا البيض بمهاجرين غير بيض، ولا سيما المسلمين.
وعدّ الباحثون استخدام صور وموسيقى مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ومقاطع فيديو شبيهة بالألعاب، وإعادة نشر صور الهجرة والاحتجاجات، من بين أساليب هذه العملية.
وفي هذه الإعلانات، اتُهمت قطر بتنظيم الهجرة والسعي إلى "أسلمة الغرب"، وأُثيرت المشاعر المعادية للإسلام والمهاجرين بشعارات مثل "أنقذوا أوروبا، أوقفوا قطر".
النشاط في الشبكات الاجتماعية
حدّد الباحثون 1473 إعلانًا في فيسبوك، و189 مقطع فيديو في يوتيوب، و359 إعلانًا في تيك توك مرتبطة بهذه الحملة.
وقد حظر يوتيوب الشهر الماضي أربع قنوات من 15 قناة مرتبطة بهذه العملية، لكن قنوات جديدة استأنفت نشاطها في 26 أكتوبر.
كما أظهر فحص 406 تعليقات تحت إعلانات مستهدفة في إنجلترا في عام 2024 أن 61 في المئة منها كانت تحتوي على دعم لآراء معادية للإسلام.
/انتهى/
تعليقك