دعا امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني حسن روحاني خلال اجتماعه اليوم مع وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي طوكيو ان تنظم علاقاتها بالتناسب مع امكانياتها للحفاظ على علاقات مستقرة وثابتة ومتوازنة مع طهران.

وذكرت وكالة مهر للانباء ان امين المجلس الاعلى للامن القومي اكد خلال هذه الاجتماع ان طهران مستعدة لاقامة علاقات شاملة مع طوكيو فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون الاقليمي والدولي بشان الازمة العراقية وافغانستان ومكافحة المخدرات والارهاب والجرائم المنظمة واسلحة الدمار الشامل وايضا قضايا السلام والامن الدوليين.
واضاف : ان من مستلزمات اقامة هذه العلاقات وجوب اقامة توازن في الابعاد السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية للعلاقات وثباتها, من اجل الاطمئنان من ان بلدا ثالثا لايمكنه ممارسة ضغوط على علاقات البلدين.
واشار "روحاني" الى تراجع اليابان عن المشاركة في مشروع حقل آزادكان النفطي ومواقفها السلبية في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعتبرها ناجمة عن ضغوط دولة ثالثة.
وانتقد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني المواقف السلبية اليابانية في الاجتماعات الاخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال ان الشعب الايراني لم يكن يتوقع ان تتخذ اليابان مثل هذه المواقف غير الودية.
واضاف ان ايران بدأت تعاونا واسعا ووثيقا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاثبات الطابع السلمي لنشاطاتها النووية  , وانه وفقا لتقرير الوكالة الدولية فانه لا يوجد اي انحراف في الانشطة النووية الايرانية عن مسارها السلمي واننا على يقين من ان جولات التفتيش المقبلة للوكالة ستؤكد هذه الحقيقة.
واعتبر "روحاني" ان اعادة اعمار العراق وانتعاشه اقتصاديا يعد امرا حيويا جدا بالنسبة لايران وقال : ان ايران تريد عراقا مزدهرا يسوده الامن والاستقرار ولهذا السبب فانها ترحب بمشاركة اليابان لاعمار العراق واعادة الاستقرار والامن اليه , وان الجمهورية الاسلامية لن تألوا اي جهد من اجل اقامة حكومة شعبية في العراق.
وشدد امين المجلس الاعلى للامن القومي على اهمية استقرار واعمار افغانستان وعملية نزع الاسلحة فيه , مبديا استعداد ايران للتعاون التام مع الاسرة الدولية بما فيها اليابان بهذا الشأن.
من جهتها وصفت وزيرة الخارجية اليابانية العلاقات مع طهران بانها بالغة الاهمية بالنسبة لطوكيو وقالت : ان اليابان ترغب بتوسيع علاقاتها مع ايران.
واستعرضت "كاواغوتشي" الاوضاع في العراق مشددة على  وجوب نقل السلطة الى الشعب العراقي باسرع وقت ممكن , وقالت ان القوات العسكرية اليابانية سترسل الى العراق لمساعدتها في اعادة البناء وتقديم مساعدات انسانية في اطار قرارات الامم المتحدة الخاصة بالعراق. 
ونوهت وزيرة الخارجية اليابانية بالسياسة النووية الايرانية وقالت : ان السياسة النووية الاخيرة التي انتهجتها ايران مثل الانضمام الى البروتوكول الاضافي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان لها دورا هاما جدا في تعزيز التعاون الدولي مع ايران.
ولفتت "كاواغوتشي" الى ان اليابان كانت الضحية الوحيدة لاستخدام الاسلحة النووية في العالم لذلك فانها تتابع بجدية سياسة القضاء على الاسلحة النووية وتعهدت بعدم انتاج وتصدير واستيراد واستخدام الاسلحة النووية.
واضافت : ان طوكيو تعتقد ان على الهند وباكستان واسرائيل وكوريا الشمالية التخلي عن الاسلحة النووية والنضمام الى المعاهدات النووية الدولية./انتهى/



 


 

رمز الخبر 50118

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 6 =