قائد الثورة الاسلامية: عواقب مهاجمة ايران ستطال المعتدين

قال قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي: ليعلم ويعي من يهدد بأنه لا يمكن مهاجمة ايران بـ (ضربة والهروب), وان كل من يعتدي سيتورط بعواقب عمله.

 وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية وصف خلال استقباله مساء أمس رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين في البلاد, فترة الدفاع المقدس (عدوان ديكتاتور العراق المقبور صدام على ايران عام 1980) بأنها كانت فترة مشرقة سادت فيها الأجواء الروحية عموم المجتمع .
 وأوضح بأن شموخ وصمود النظام الاسلامي بوجه مؤامرات الأعداء المختلفة هي من الانجازات العظيمة التي تحققت على مدى الـ 28 عاما الماضية, مخاطبا المسؤولين في البلاد "ادركوا أهمية مسؤولياتكم الخطيرة, واعرفوا قدر مسؤولياتكم بحق من خلال العمل بدون كلل وتحديد عوامل الضعف والهزيمة وابعادها ".
 وتطرق قائد الثورة الاسلامية الى بعض أبعاد فاعلية النظام الاسلامي, مبينا "ان الاعداء يحاولون بقوة الإيحاء بعدم كفاءة النظام الاسلامي, الا ان ظهور حالة الثقة بالنفس وتعزيزها وطنيا في المجالات العلمية والتقنية والسياسية وإحياء قطاع الزراعة المدمر وتوسيع الخدمات العامة المقدمة للشعب وايصال صناعة ايران البدائية قبل الثورة الى الصناعة النووية المعقدة والحساسة والتقدم في الصناعات الحديثة مثل تقنية النانو وتعزيز وإرساء سيادة الشعب في أفضل أشكالها وطرح الحوار الغني في الامة الاسلامية من أجل العودة الى الهوية الاسلامية والمكانة والدور المؤثر غير القابل للإنكار للجمهورية الاسلامية الايرانية في القضايا الاقليمية والدولية , كل هذا من أبعاد فاعلية النظام (الاسلامي), حتى ان الاستكبار مع كل خططه ومحاولاته غير قادر على إنكار هذا الواقع ".
 وأشار سماحة القائد الى استمرار تهديدات الأعداء على مدى السنوات التي تلت انتصار الثورة الاسلامية, قائلا "هذه التهديدات, أدت أكثر من أي شيء الى رفع استعداد الشعب والنظام, وطبيعي على من يهدد ان يعي ويعلم بأنه لا يمكن مهاجمة ايران بـ (ضربة والهروب), وان كل من يعتدي سيتورط بعواقب عمله ".
 واعتبر القائد العام للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية ان هدف الاعداء من تهديداتهم هو تخويف الشعب والمسؤولين في ايران, مؤكدا "ان الشعب والمسؤولين في ايران لم ولن يخافوا أبدا, وعلى عكس ما يتوقع الاعداء فأنهم عززوا استعدادهم في المجالات المختلفة ".
 وفي بداية اللقاء قام رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد بعرض تقرير عن أداء الحكومة خلال العام المنصرم معتبرا ان التوجه الثقافي لحكومته تبنى اعتماد قيم ومبادئ الثورة الاسلامية وتعظيمها, وقال "ان دعم الأبحاث والتحقيقات والعلوم الحديثة والابداع العلمي والاختراعات لدى الشباب هي من البرامج التي أولتها الحكومة اهتماما كبيرا لأن الاهتمام بالعلم والثقافة ضروري من اجل بلوغ قمم الكمال والتطور ".
 واشار رئيس الجمهورية الى أداء حكومته على صعيد السياسة الخارجية , معتبرا الموضوع النووي يمثل أكبر وأعقد التحديات التي واجهها النظام الاسلامي على مدة الـ 28 عاما الماضية, وأضاف "أشار تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير الى حق ايران ومسيرتها القانونية, وأعلن أن بإمكان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تؤيد عدم انحراف ايران "./انتهى/

رمز الخبر 556890

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 0 =