٣١‏/٠١‏/٢٠٠٤، ١١:٣١ ص

تمهيدا لزياره رسميه لاعضاء من الكونغرس

وفد أميركي سيزور إيران قريبا

اعلن السيناتور الجمهوري " ارلن اسبكتر" ان وفدا من مساعدي نواب الكونغرس سيقوم بزيارة تمهيدية في الشهر المقبل لطهران للاعداد لزيارة وفد الكونغرس

افادت وكاله مهر للانباء نقلا عن وكاله الصحافه الفرنسيه من واشنطن ان السلطات الايرانية لم تحدد بعد موعدا للزيارة، الا انها تميل لاستقبال وفد الكونغرس بعد اجراء الانتخابات التشريعية بالبلاد المقررة في 20 فبراير (شباط) المقبل.
واضافت ان مسؤولين من البلدين يبحثان الان انسب موعد لزيارة وفد الكونغرس المقرر ان يجري في ايران محادثات هامة مع اعضاء مجلس الشورى الاسلامي " البرلمان " ومع عدد من المسؤولين الحكوميين.
من جهة اخرى التقى مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة محمد جواد ظريف في واشنطن عددا من اعضاء الكونغرس الاميركي اول من امس.
وذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان اللقاء تم خلال وجود ظريف في واشنطن لالقاء كلمة حول الاوضاع الاقليمية والدولية باحد المراكز البحثية.
واضافت ان اللقاء ركز على مسألة استئناف الاتصالات بين البلدين، والخطوات التي يجب على الطرف اتخاذها.
وذكرت مصادر مطلعة ان ظريف التقى بعد القاء كلمته مع رئيس مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري دنيس هستيرت، والسيناتور ارلن سبكتر، والسناتور بوب ناي وهما جمهوريان، والسناتور الديمقراطي بوب لارسن واخرين.
وقال لارسن عقب اللقاء ان السيناتور ناي يرتب حاليا لقيام وفد من مساعدي اعضاء الكونغرس بزيارة الى طهران يلتقون خلالها نظراءهم في البرلمان الايراني للاعداد لزيارة وفد الكونغرس.
فيما قال ظريف في تصريحات للصحافيين انه ليس هناك بعد موعد محدد للزيارة، واضاف "امل في ان اشاهد هذا يحدث".
واوضحت المصادر ان ظريف تحدث في خطابه في معهد وودرو ولسون، عن مواضيع اقليمية ودولية مختلفة مثل الامن في الخليج الفارسي والتطورات في الشرق الاوسط وجذور التطرف والمسائل النووية والارهاب والوضع في افغانستان والعراق.
وظريف هو اول مسؤول ايراني يتوجه للعاصمة الاميركية منذ عام 2001.
يذكر انه بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين يحظر على الدبلوماسيين الايرانيين بالامم المتحدة بنيويورك مغادرة المدينة والتوجه الى اي مدينة اميركية اخرى بدون اذن خاص من وزارة الخارجية الاميركية، التي تتعامل مع الامر تبعا لحالة العلاقات بين البلدين.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد حظرت على ظريف قبل اشهر عدة تلبية دعوة خارج نيويورك كان سيلقي فيها كلمة على عدد كبير من المواطنين الاميركيين والاميركيين من اصل ايراني حول موقف طهران من الحرب على الارهاب.
 وتأتي التقارير حول لقاء السفير الايراني مع المسؤولين الاميركيين عقب نحو اسبوع من لقاء وزير خارجية الجمهوريه الاسلاميه كمال خرازي مع السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن في 23 يناير (كانون الثاني) في دافوس بسويسرا.
وكان خرازي قد اكد اثناء مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايطالي فرانكو فراتيني اول من امس ان بيدن اقترب منه وعبر عن رغبته في التحدث بصورة غير رسمية.
واضاف ان موضوع استقبال وفد الكونغرس طرح للنقاش، الا انه اكد للسيناتور الاميركي ان الوقت الذي اقترحته واشنطن في البداية لم يكن مناسبا لاننا لم نكن على استعداد للخلط بين المشاكل الانسانية والسياسية.
وتابع خرازي للسناتور جوزف بيدن انه كان على الحكومة الاميركية ان تبدي رغبة سياسية حقيقية وتعدل الشروط الحالية لاستئناف محادثات رسمية بين الدولتين.
وقطعت الولايات المتحدة وايران علاقاتهما الدبلوماسية عام 1980، وادرج الرئيس جورج بوش هذا البلد في عداد دول محور الشر لكن ارسال المساعدة الاميركية اثر الزلزال الذي ضرب بم في 26 ديسمبر (كانون الاول) وقرار تعليق العقوبات المفروضة على الجمهورية الاسلامية مؤقتا وبصورة جزئية اشاعا التكهنات بشأن حصول تقارب بين الدولتين. / انتهي/

رمز الخبر 56002

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha