وصل السيد ماساهيكو كومورا وزير الخارجية الياباني الاسبق والمبعوث الخاص الحالي لرئيس الحكومة في اليابان ، وصل طهران اليوم في زيارة تتوخى اللقاء والحوار مع عدد من كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية .

وذكرت وكالة انباء مهر نقلا عن سفارة طوكيو لدى طهران ، ان المبعوث الخاص للسيد جونيتشيرو كويزومي سيلتقي في هذه الزيارة التي تستغرق يومين كلا من رئيس الجمهورية السيد محمد خاتمي ، وامين المجلس الاعلى للأمن القومي الدكتور حسن روحاني ، ومساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا والمحيط الهادئ السيد محسن امين زادة .

واوضحت السفارة اليابانية بأن الهدف من زيارة كومور لطهران يتمثل في اجراء لحوار والتباحث بشأن دور الامم المتحدة وتعاون الاسرة الدولية فيما يتعلق بتسهيل تسلم العراقيين للسلطة السياسية في بلدهم .
في غضون ذلك نقلت وكالة انباء كيودو عن مسؤولين في لخارجية اليابانية ان الموفد الخاص لكويزومي يزور كلا من ايران والسعودية ضمن جولة تتولى بحث موضوع اعادة اعمار العراق .

ويفيد تقرير " مهر " ان المبعوث الياباني سيغادر الى السعودية يوم غد الثلاثاء لاستكمال مباحثاته حول الشأن المذكور مع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز .
هذا وكان يوكيو اوكاموتو مستشار رئيس الحكومة اليابانية كويزومي في الشأن العراقي قد زار الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤخرا حيث تداول مع عدد من المسؤولين الايرانيين بخصوص الأمة العراقية اضافة الى عدد آخر من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين طهران وطوكيو .
ويشدد المسؤولون اليابانيون على الدور الواسع والحيوي للجمهورية الاسلامية الايرانية على صعيد ارساء الامن والاستقرار في العراق ، داعين المسؤولين في طهران للحوار واجالة الرأي فيما يتعلق بالتوصل الى سبل حل ناجعة لاقرار السلام والهدوء في العراق .
وتفيد بعض المصادر ان الموفد الياباني قد يبحث في زيارته هذه لطهران موضوع مشروع حقل آزادكان النفطي ايضا .
وكان الكونغرس الامريكي قد دعا في قراره الصادر يوم الجمعة الماضية ، اليابان للتخلي عن التزاماتها تجاه مشروع آزادكان النفطي الذي تبلغ قيمة صفقته المبرمة مع طهران 24 مليار دولار ، فضلا عن حثها دعم الاحتلال الامريكي للعراق ، في مقابل اغراء طوكيو بمنحها امتيازات في العراق ، إلا ان الحكومة اليابانية لم تبادر لتقديم الرد الرسمي لواشنطن على هذه الصفقة حتى الآن  ، خصوصا وأن الاولى خاضت غمار مشادات طويلة مع الولايات المتحدة  استمرت لعدة اشهر حول المشروع النفطي الايراني في آزادكان والذي يعد مستودع لخزين الطاقة النفطية في العالم ، ثم حسمته لصالحها في شهر شباط / فبراير الماضي .
/ انتهى / .

 



 

 




رمز الخبر 77254

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 0 =