وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن جريدة الصباح الجديد, ان المصدر اوضح ان الدوري لقي حتفه بعدما ساءت صحتة كثيرا وجرى دفنه في منطقة نائية في تلال حمرين ضمن الحدود الادارية لمحافظة ديالى حسب وصيته.
واضاف بأنه التقى الدوري اربع مرات خلال السنوات التي اعقبت سقوط نظام صدام المقبور منها ثلاث عام 2003 في مناطق متفرقة من كركوك وتكريت في قرى زراعية والاخيرة قبل عامين تقريبا في تلال حمرين ضمن حدود محافظة ديالى, مشيرا الى ان صحته كانت خلال لقاءاته السابقة سيئة للغاية, نافيا ان يكون هو من يقود المجاميع المسلحة ومنها تنظيم النقشبندية, ومبينا ان الدوري لم يرغب ان تكون لديه اي سلطة قيادية بل انه كان يعمل في اطار الافتاء الديني والتوجيه وكانت تعليماته تعتبر بمثابة اوامر وقرارات يجري تنفيذها فورا من قبل الكثيرين.
وتابع المصدر, ان الدوري لم يكن يستطيع السير سوى الى عشرات الامتار منذ عام 2004 ثم ساءت صحته بعد ذلك واصبح عاجزا بشكل كبير عن السير, مبينا ان هناك بعضا من اقربائه كانوا يتولون العناية به.
واكد ان الدوري كان هو الممول الكبير لتسليح وتجهيز تنظيم النقشبندية بالسلاح وكانت له علاقات واسعة مع قيادات حزبية اقليمية لحزب البعث العربي الاشتراكي وبعض القيادات المسوؤلة في بلدان عربية واقليمية من دول الجوار./انتهى/
كشف قيادي سابق في تنظيم مسلح مقرب من حزب البعث المنحل ان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي البائد عزة الدوري لقي حتفه قبل نحو 10 اشهر.
رمز الخبر 897753
تعليقك