الشعب الايراني سيفرض ارادته على اي قوة سياسية وعسكرية

اكد القائد العام للقوات المسلحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الشعب الايراني سيفرض ارادته على اي قوة سياسية وعسكرية وسيرغمها على الانسحاب من منطقتي الخليج الفارسي وبحر عمان الاستراتجيتين.

وافادت وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وصل صباح اليوم السبت الى مدينة بندر عباس "جنوب ايران" وتفقد المنطقة الاولى ومصانع القوة البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وحضر القائد العام للقوات المسلحة في مستهل زيارته لمقر العمليات الامامية للقوة البحرية للجيش – اسطول الجنوب , في النصب التذكاري للشهداء , وقرأ سورة الفاتحة على ارواح الشهداء الابرار , مشيدا ببطولات شهداء الدفاع المقدس.
ثم تفقد سماحة آية الله العظمى الخامنئي الوحدات المختلفة للقوات المسلحة في ساحة الاستعراض.
وألقى سماحة آية الله العظمى الخامنئي كلمة امام قادة وقوات مقر العمليات الامامية للقوة البحرية للجيش والوحدات النموذجية للقوات المسلحة في المنطقة , اعتبر فيها البحر فرصة كبيرة واستراتيجية للدول والشعوب , مؤكدا ان مصالح ومزايا هذه البحار هي ملك للشعوب , وان القوات البحرية للجيش والحرس الثوري هي مظهر اقتدار الشعب الايراني في الدفاع عن مصالح البلاد في الخليج الفارسي وبحر عمان.
واضاف سماحته : ان الحكومات الطاغوتية الحاكمة في ايران خلال العهود السابقة كانت تشكل عقبة امام تطور الملاحة البحرية والتواجد البحري لايران في المياه الاقليمية والدولية , ولكنكم اليوم يجب ان تعوضوا التخلف الكبير في الفترة السابقة من خلال بذل الجهود المضاعفة.
واشار سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى تاريخ تواجد القوى المتغطرسة في منطقتي الخليج الفارسي وبحر عمان الحساستين للغاية , مضيفا : في الوقت الحاضر فان الظروف تختلف كليا مع الفترة الماضية , فالشواطئ الممتدة الطويلة في هذه المنطقة هي تحت تصرف دولة مستقلة وشعب شامخ ويقظ يعرف قدرته وارادته الوطنية , وبالتوكل على الله سيفرض ارادته على اي قوة سياسية وعسكرية ويرغمها على الانسحاب.
واردف القائد العام للقوات المسلحة قائلا : اليوم فان الخليج الفارسي وبحر عمان وبفضل الحضور المقتدر للجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر منطقة حرة ومستقلة.
وقيم قائد الثورة الاسلامية تواجد الاساطيل الامريكية والاوروبية في المنطقة بانه مضر وغير مطلوب , مضيفا : ان الحقبة التي كانت فيها القوى الاستكبارية بتواجدها العسكري تقرر فيها مصير الشعوب قد ولت , وحتى اذا كانت بعض دول المنطقة ما زالت ترغب في اطاعة اوامر القوى الاستكبارية  الا ان شعوب المنطقة اصبحت حذرة ويقظة وتعتبر التواجد العسكري للاجانب في المنطقة بانه يؤدي الى انعدام الامن.
واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي اقتدار الشعب بانه يمهد الارضية للاستفادة من امكانيات وفوائد البحار , مضيفا : ان هذا الاقتدار بامكان القوات المسلحة المتواجدة في المنطقة توفيره من خلال الجهاد والتضحيات.
وقال القائد العام للقوات المسلحة : نحن لا نشجع اي دولة على المواجهة والحرب ولا نريد ذلك , ونعمل قدر الامكان ايضا على تفادي اي مواجهة عرضية او مخطط لها , ولكن على اولئك الذين يعتبرون ان تطورهم يتم تحقيقه من خلال الهيمنة والغطرسة يجب ان يشعروا في انفسهم بانهم امام شعب مقتدر.
ووصف سماحته القوات البحرية بانها مظهر اقتدار ايران , موجها كلامه الى القوات المسلحة المتواجدة في منطقة الجنوب قائلا : عليكم الاستمرار بجهادكم وبكل قوة بشكل صادق ومخلص.
واكد سماحته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مدينة للشباب الذين جسدوا اقتدار الشعب.
وفي مستهل هذه الزيارة التفقدية قدم قائد القوة البحرية للجيش الاميرال سياري تقريرا عن دور البحار في تطور وتنمية الدول , موضحا ان سيادة ايران واقتدارها البحري يتحقق من خلال التواجد المقتدر في البحار والمياه الحرة حيث تم القيام بخطوات كبيرة في هذا المجال من خلال النظرة الاستراتيجية للقائد العام للقوات المسلحة الى القوة البحرية.
وتفقد القائد العام للقوات المسلحة في اطار زيارته التفقدية للمنطقة البحرية الاولى لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الوحدات البحرية المصانع وورش التصليح ومراكز التدريب التابعة للقوة البحرية للجيش
واطلع سماحة آية الله العظمى الخامنئي عن كثب في هذه الزيارة التفقدية على امكانيات المتخصصين والمهندسين في القوة البحرية للجيش في تطوير المعدات وتحديث بعض القطع الحربية البحرية.
كما تفقد قائد الثورة الاسلامية مركز تدريب الغواصات , ومركز محاكاة قيادة الغواصات , والغواصة يونس والتي عادت الى الوطن الاسلامي في ختام مهمة استغرقت 86 يوما في البحر الاحمر.
وتفقد القائد العام للقوات المسلحة كذلك مركز تصليح وصيانة الغواصات وخاصة الغواصات من طراز غدير , حيث اطلع على امكانيات المتخصصين في القوة البحرية للجيش في تصليح الغواصات وصنع قطعاتها واجهزتها المعقدة./انتهى/

 
رمز الخبر 1365252

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 3 =