الرئيس الأسد: الارهاب لا يعالج بالسياسة بل لا بد من ضربه بيد من حديد

تشارك الرئيس السوري بشار الأسد طعام الإفطار مع فعاليات المجتمع السوري من أحزاب وسياسيين ومستقلين ورجال دين مسلمين ومسيحيين ونقابات واتحادات ومجتمع مدني مساء الاحد.

وافادت قناة المنار ،ان الرئيس السوري بشار الاسد تحدث خلال حفل الافطارحول آخر مستجدات الأزمة التي تتعرض لها سورية والبطولات التي يسطرها الجيش  السوري في الدفاع عن البلاد، ووقوف الشعب صفاً واحداً مع القوات المسلحة لحماية سوريا ومقدراتها.
وتحدث الرئيس بشارالاسد عن الازمة التي تشهدها البلاد مؤكداً أنَّ السوريين هم الذين يعملون بإنهاء الازمة وأن لا أحد قادر على انهائها غير السوريين أنفسهم.معتبرا أنه "لا بد من حوار صريح وشفاف لاصلاح المجتمع السوري بعيدا عن كل المجاملات.
واضاف قاظلا أنه "في الوطن لا يوجد إلا طيفين أبيض مع الوطن أو أسود ضد الوطن"، ولا يوجد طرف رمادي لأن الرمادي يكون مشروعه وهدفه ايضا تدمير البلد.
وأكد على الوحدة وأهميتها للمحافظة على النسيج السوري وحماية سوريا من التفتت  داعيا الشعب الى الوقوف يد واحدة ضد من يسعى الى ضرب سوريا واستقرارها من أجل الخروج من الازمة باسرع وقت ممكن،
وعن الحوار جدد التأكيد على أن دمشق مستعدة للذهاب الى جنيف "رغم أن الأشخاص الذين سنقابلهم لا يمثلون إلا انفسهم لأنهم ينفذون ما تمليه عليهم الدول التي أوجدتهم وتمولهم"،
واضاف ان الشعب السوري يقف خلف قيادته وهذا ما اثبتته الايام والاشهر والسنوات، وقال انه عندما يكون دعم الشعب داعما للدولة وللمؤسسات، فهذه الدولة ليست بحاجة لأي دعم آخر.
الرئيس السوري تحدث عن ممارسات المجموعات المسلحة، وما تقوم به من ارتكابات بحق المدنيين والعسكريين على السواء، وقال ان وحدات الجيش تمارس مهامها على اكمل وجه على اساس ان "الارهاب لا يعالح بالسياسة بل لا بد من ضربه بيد من حديد".
وعن دعم المجموعات المسلحة بالعتاد والمال والسلاح قال الرئيس الاسد ان "الامور باتت شبه واضحة لمعظم الدول العربية الا لبعض الدول ذات النهج الوهابي والاخواني وهذه الدول ستستمر في غيّها".
وأكد الرئيس الاسد أن "إما أن تكون سوريا دولة يحكمها القانون والمؤسسات واما تكون دولة يحكمها اللصوص وقطاع الطرق"./انتهى/
 

رمز الخبر 1825939

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 11 =