عالم دين يمني : اليمنيون يحاربون الفتاوى الوهابية على الأرض

انتقد استاذ جامعة صنعاء في اصول الفقه السيد المرتضى ابن زيد المحطوري الحسني السياسات السعودية في اليمن وقال ان اليمنيين يردون على الفتاوى الوهابية ويستنكرونها ويحاربونها على الأرض بمعارك طاحنة لأن المسألة مصيرية

وقال مؤسس حوزة مركز بدر العلمي الثقافي في اليمن في حوار مع وكالة مهر للأنباء : اقول للسعوديين "اكرهوا الزيدية كيف ما شئتم لكن من مصلحتكم ان تصلحوا الجوار لانه الواقع وقد اصبحت الآن حركة انصار الله واقعا" .  
واضاف : ان السعودية مصرة على ان ترحل اليمنيين الى احضان غيرها فما هي المصلحة ؟ وهل لليمن مصلحة ان يتقاتل مع السعودية ؟ لكن لأن قرارهم بيد الغير وهناك ايضا مدرسة وهابية تكرة الآخر فنحن في هذا الشد والجذب , ان هذا مشكلة فأين العقول ؟ هل مصلحة العرب الان ان ينقصوا قيمة البترول ؟ لمصلحة من ؟ نحن في الأسف نعيش خارج العصر وندرس الاسلام في ماليزيا ، فما للعرب ؟ ان العرب تغيرت عقولهم للأسف .
وردا على سؤال حول العلاقات بين اتباع المذاهب في اليمن قال : ليس هناك تنافر بين الزيدية والشافعية ، ان الزيدية منفتحة على الشافعية وهناك شيء من الانسجام لكن الذي ازعج الدنيا هي الوهابية .
وفيما يتعلق بالميول الفكرية للشباب اليمني قال : ان اليمن خليط ، تيار يأتي وتيار يذهب ، ان الماركسية سادت ومن ثم بدأت تتبخر وتتلاشي وقد هجمت الوهابية والان ستنحصر وتتلاشى وان الذي راسخ في اليمن هو المذهب الزيدي والشافعي .
 كما شجب الانقسام بين الفلسطينيين وقال فيما يخص القضية الفلسطينية : لقد قلت في خطبة القيتها هنا ان الفلسطينيين لو اجتمع منهم 9 لخرجوا بعشرة مذاهب وان العرب قد باعوا قضيتهم فهي ضائعة من الداخل ومن الخارج وقد بقيت سوريا وحزب الله لكن هناك ومضة في الجهاد وحماس وحزب الله وحركة انصار الله .
 وردا على سؤال حول نظرة الشعب اليمني للثورة الايرانية وهل استمدت الثورة اليمنية الحالية من الثورة الايرانية قال : ان قلوبنا وقلوب كل الاحرار في العالم مع الثورة الايرانية وكانت الحركة الوهابية هي صوت النشاز لكن كان صوتهم هو المسيطر في الأخير واصبحت ايران هي الخطر الأشر من اليهود والنصارى لكن الآن وبعد ضرب اوكارهم تحسنت الاوضاع فانني ما كنت استطيع ان اسافر الى ايران وكنت اسافر بصعوبة لكنني الآن اسافر اليها مرفوع الرأس ونتمنى ان توفق ايران لمعاونة اليمن لاقامة دولة مستقلة ولها كيان ، ومن حق ايران ان ترعى مصالحها وانا ارى ان ايران تستحق ان تقدم مصالحها في اليمن لأنها هي الوحيدة التي دعمتنا حتى اعلاميا ونحن نشكرها /انتهى/ .
 

رمز الخبر 1848879

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =