٠٧‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٦:١٠ م

نائب رئيس الجمهورية: الحروب المستقبلية هي حروب العلم والتكنولوجيا

نائب رئيس الجمهورية: الحروب المستقبلية هي حروب العلم والتكنولوجيا

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية "محمد رضا عارف" أن الحروب المستقبلية ستكون حروب العلم والتكنولوجيا؛ قائلا: إنه من أجل الدفاع عن البلاد في مواجهة الاستكبار العالمي، يجب أن نتابع بجدية مسار التقدم العلمي وإعداد النخب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان "عارف" أكد اليوم الاثنين خلال الدورة الثانية من الجائزة الوطنية للشهيد "محمد جواد باهنر" أن الثورة الإسلامية ثورة ثقافية؛ مضيفا أن أحد أهم ستراتيجيات الثورة الإسلامية منذ بدايتها تمثل في الاهتمام بالثقافة والعلم والمعرفة.

ولفت نائب رئيس الجمهورية إلى مختلف المؤامرات التي حيكت من جانب منظومة الهيمنة منذ انتصار الثورة الإسلامية بدءا من محاولات الانقلاب ودعم صدام لشن الحرب على إيران، وصولا إلى فرض العقوبات والسعي إلى تفكيك المجتمع؛ قائلا: إن العدو، بعد فشل هذه المؤامرات، لجأ إلى المواجهة المباشرة، حيث فرضت أمريكا باستخدام الكيان الصهيوني بوصفه القوة الوكيلة المتأصلة لمنظومة الهيمنة، حربين على إيران، لكنها لم تحقق أيا من أهدافها.

وأضاف أن هذه الهزيمة للعدو تحققت بينما كانت فيه منظومة الاستكبار تسيطر على إمكانات المنطقة ومصالحها؛ مردفا: كان توقعنا من الدول المجاورة اتخاذ موقف محايد إزاء العدو المشترك، لكن بعض هذه الدول، وحتى دول أوروبية كانت تدّعي الحياد، قامت بأعمال عدائية ضد إيران. وتابع: إن دول المنطقة كانت تتصور أن الدعم الأميركي سيحقق لها الأمن، لكن في الواقع تعرضت هي، وكذلك الدول الأوروبية التي انتهجت ستراتيجية النفاق، للإذلال أمام أمريكا.

وأشار "عارف" إلى التأكيد الدائم للإمام الخميني (رض) والقائد الشهيد للثورة الإسلامية الامام الخامنئي (رض) على تنمية العلم والمعرفة والتعليم والتربية؛ مضيفا أن هذا التوجه أدى إلى تحديد هدف بلوغ المرتبة الأولى في المنطقة في مجال العلم والتكنولوجيا ضمن وثيقة الرؤية العشرينية، بحيث تتفوق إيران حتى على الكيان الصهيوني في هذا المجال.

واعتبر نائب رئيس الجمهورية أن الحروب الأخيرة المفروضة على إيران هي حرب العلم والتكنولوجيا؛ مؤكدا أن علمائنا المتخصصين، بوصفهم ضباطا في هذه الحرب، أدوا دورا مهما في الدفاع عن البلاد. وأضاف أن العدو كان يروّج بأن المعدات الدفاعية الإيرانية مستوردة، لكننا نفخر بأننا استخدمنا في هاتين الحربين معدات كانت حيازتها الحصرية بيد إيران، وكانت ثمرة التقدم العلمي والتكنولوجي للبلاد.

وشدد على دور وزارة التربية والتعليم في إعداد النخب؛ قائلا: إن التعليم المناسب يجب أن يبدأ منذ السنوات الأولى من المدرسة، وأن يتم اختيار أفضل الكوادر من جامعات إعداد المعلمين في الصف الأول. وأضاف: يجب أن نربي شبابا تترسخ في نفوسهم ثقافة التضحية، وأن يعتبروا خدمة الشعب واجبا عليهم.

وختم "عارف" تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحقيق ستراتيجية وصول إيران إلى المرتبة العالمية ضمن العشرة الأوائل في مجال الذكاء الاصطناعي، والارتقاء الى مكانة مؤثرة في العلم والتكنولوجيا والمرجعية العلمية؛ قائلا: إن الحروب المستقبلية ستكون حروب علم وتكنولوجيا، ولهذا السبب استهدف العدو أيضا مراكزنا البحثية الحساسة. وأضاف أن العلماء في البلاد، بجهودهم، جعلوا أوضاع إيران في مجال الستراتيجيات الدفاعية أفضل بكثير مما كانت عليه عند اندلاع حرب رمضان، وحتى بعد وقف إطلاق النار.

رمز الخبر 1973634

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha