وأفادت وكالة مهر للأنباء أن رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني استقبل اليوم الثلاثاء رئيس البوسنة والهرسك باقر عزت بيكوفيج في العاصمة الايرانية طهران.
وأشار لاريجاني الى أن تعاون غرفة التجارة الايرانية والبوسنية وتسهيل التعاملات المصرفية يساعد على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين ايران والبوسنة والهرسك.
وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني في هذا اللقاء على أهمية العلاقات الإقتصادية والتجارية بين "ايران" وبين "البوسنة والهرسك"، مشيرا الى أن العلاقات في هذا الصعيد لا تسنيجم مع العلاقات السياسية بين الطرفين، ودعا الى توسيع العلاقات في المجال الاقتصادي واعتبر هذا الأمر يصب في مصلحة الجانبين الايراني والبوسني.
وفي سياق آخر أشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ظاهرة الارهاب والتطرف معتبرا هذه الظاهرة بانها خطر على جميع الدول والبلدان.
وعدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني أسباب ظاهرة الارهاب والتطرف في المنطقة معتبرا أن استغلال هذه الظاهرة من قبل بعض الدول هو سبب في تناميها وتفاقم وجودها، مؤكدا أن هذه الدول التي تريد أن تستخدم الارهاب كأدة لتحقيق اهدافها ومصالحها لا يمكنها التحكم بظاهرة الارهاب وتفقد السيطرة عليها في ما بعد وأن الإرهابيين يكونون هم من يدير الأمور والأعمال.
واعتبر الفكر الوهابي بأنه العامل الآخر في ظهور الارهاب والتطرف، مضيفا أنه توجد فرقة في العالم الاسلامي تنمي وتربي هؤلاء الارهابيين وتساعدهم على التمدد والانتشار.
واعتبر لاريجاني وجود ارادة عالمية حقيقة هو الشرط الرئيس لحل معظلة الارهاب في العالم
من جهته أشار رئيس مجلس رئاسة الجمهورية في البوسنة والهرسك باقر عزت بيكوفيج أن العلاقات بين ايران والبوسنة والهرسك هي علاقات في المستوى المطلوب، مؤكدا أنه وبعد رفع العقوبات الاقتصادية عن ايران ينبغي توسيع علاقات البلدين للوصول الى المستويات العالية من العلاقات.
وقال باقر عزت بيكوفيج أن البوسنة والهرسك تحظى بمكانة جيدة في الاتحاد الأوروبي وأن الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد تشكيلها لشركات مشتركة مع البوسنة والهرسك تتسطيع الحصول على أسواق كبيرة كالأسواق الأوروبية.
كما اعتبر أن اللقاء التأشيرات بين ايران والبوسنة والهرسك سيساعد على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين بشكل كبير للغاية.
وأضاف أن القاسم المشترك بين البلدين هو موقفهما من الارهاب والتطرف، معتقدا أن الارهاب لا يمت الى الاسلام بصلة لا من بعيد ولا من قريب ما يفرض على جميع بلدان العالم الاسلامي العمل معا من أجل القضاء عليه والتخلص منه.
وأكد أن على ثقة تامة بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها بلدا كبيرا ومستقرا في المنطقة تساعد في حل مشاكل وأزمات المنطقة.
/انتهى/
تعليقك