"النصرة" أعلنت الحرب على "الأخوة" من "سراق ثمرة الجهاد"

دعا القيادي البارز في جبهة النصرة والشرعي العام السابق فيها الاردني سامي العريدي إلى الوقوف بوجه المؤامرات التي تحاك في مؤتمر استانة.

واعتبر العريدي في بيان له بعنوان "وجوب الوقوف في وجه سراق ثمرة الجهاد" أن ما تقوم به النصرة من وقوف في وجه فصائل استانة، والسعي لحلها وإزالتها بأقل الاضرار، يدخل في أقل أوصافه ودرجاته تحت "باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
وقال العريدي وهو من كبار قادة تنظيم القاعدة إن هناك اشخاص من "اتباع المدارس الفكرية التي وجدت نفسها تساق سوقا إلى درب الجهاد فوجدته ثقيل الحمل عظيم التكاليف، بخلاف ما تربوا عليه في مدارسهم الفكرية"، وقال إن "هؤلاء سعوا لسرقة الجهاد وترويض أهله بما يوافق مذاهبهم الفكرية التي لا تؤمن بالجهاد منهجا، للتغيير باسم السياسة الشرعية والحكمة والمصلحة والمفسدة".
ياتي هذا في وقت رأت حسابات مقربة من جبهة النصرة أن مبادرة أحرار الشام الأخيرة، هي تطبيق لنظرية تصفير المفاوضات حول الاندماج، مع غموض في كيفية التعامل مع الفصائل الصغيرة بإزاء الكبيرة.
وتساءلت حسابات جبهة النصرة أنه كيف تطالب احرار الشام جبهة النصرة بالتوحد مع فصائل، هي بالأساس رافضة للاندماج معها، واعتبرت أن لا مجال لنجاح المبادرة، كون بيان الحركة وقعت عليه الفصائل المنضمة حديثا وهي جيش المجاهدين وصقور الشام وتجمع فاستقم، وهي تسعى إلى استئصال الجبهة، خصوصاً وأنه لم يتحدث عن اعتداءات الفصائل على النصرة.
ودعت الحسابات الحركة إلى اصدار "بيان نيات" يوضح المسائل الغامضة، ومنها آلية اتخاذ القرار وكيفية تشكيل مجلس شورى من الفصائل، بالإضافة إلى تبيان من هم المحايدون الذين سيكونون أعضاء في المحكمة الشرعية.
وكانت حركة أحرار الشام المدعومة من تركيا، قد أعلنت عن مبادرة لإيقاف الاقتتال بين الفصائل، ودعت قادة فصائل الشمال إلى اجتماع عاجل خلال 48 ساعة يتمخض عنه قيادة موحدة./انتهی/

رمز الخبر 1869252

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =