قائد الثورة الإسلامية : على جائزة "النوبل" السلامُ بعد مأساة الروهينغا

رمز الخبر: 4084767 -
اعتبر قائد الثورة الإسلامية "آية الله العظمى سماحة السيد علي الخامنئي" أن جائزة النوبل للسلام آذنت بموتها الحتمي بعد الاحداث غير الانسانية والمفجعة التي يشهدها شعب الروهينغا المسلم إذ تفوز بها امرأة جائرة لا تنتهي عن ممارسة الجرائم ضد هذه الأقلية المسلمة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي دعا في حديثه اليوم الثلاثاء خلال بدء درس الفقه في مرحلة الخارج ،البلدان الاسلامية الى اتخاذ اجراءات عملية للتصدي للجرائم التي ترتكبها حكومة ميانمار.

وانتقد سماحته بشدة، صمت المنظمات الدولية وادعياء حقوق الانسان حيال الاحداث الكارثية في ميانمار وعدم تحركهم لمواجهة هذه الكوارث مؤكدا على أن حل هذه القضية يكمن في تحرّك الدول الإسلامية وممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على حكومة ميانمار. 

وشدد قائد الثورة على ضرورة أن تعلن الجمهورية الإسلامية عن مواقفها بكل صراحة وشجاعة لمواجهة الظلم في أي مكان في العالم".

وقال ان من الخطأ استصغار شأن كارثة ميانمار الى مجرد صراع طائفي بين المسلمين والبوذيين، لافتا الى انه قد تخلف العصبية الطائفية تأثيرات على هذه الحوادث الا ان هذه القضية هي سياسية الطابع لأن حكومة ميانمار هي التي تتولى تنفيذها برئاسة امرأة جائرة والتي حازت على جائزة نوبل للسلام، وفي الحقيقة فان مشاهدة هذه الاحداث يؤذن بموت هذه الجائزة. 

وأشار سماحته إلى أن هذه الكوارث والجرائم تحصل من قِبل حكومة ميانمار القاسية أمام أعين الدول والحكومات الإسلامية والمنظمات الدولية والحكومات المرائية والزائفة من مدعي حقوق الانسان.

وانتقد قائد الثورة الإسلامية اكتفاء الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار بيان يدين فيه الجرائم في ميانمار وقال: "المتشدقون بحقوق الانسان الّذين يثيرون الضجة في بعض الأوقات بسبب محاسبة مجرم في بلد ما، لا يظهرون أيّة ردة فعل ازاء قتل وتهجير عشرات آلاف من شعب ميانمار".

وشدد سماحته على ضرورة التحرّك العملي للحكومات الإسلامية في هذه القضية مضيفا : "ليس المقصود بالتحرك العملي تسيير الجيوش، بل بالضغوط السياسية، والاقتصادية والتجارية على حكومة ميانمار وإعلاء الصوت في المنظمات الدولية ضد هذه الجرائم".

ودعا قائد الثورة الى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الاسلامي لمناقشة قضية مجازر ميانمار، واصفا العالم المعاصر بعالم الظلم، موضحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ينبغي ان تحتفظ  بمفخرة الاعلان عن مواقفها الصريحة والشجاعة في مناهضة الظلم في أي مكان من العالم سواء كان ذلك في المناطق المحتلة من قبل الصهاينة او في اليمن او البحرين او ميانمار./انتهى/

ارسال التعليق

5 + 5 =