في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء

تاج الدين الهلالي: داعش أخطر من مرض "الإيدز"

رمز الخبر: 4140604 -
أكد عضو المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ومفتي عام أستراليا الأسبق "تاج الدين الهلالي" على ضرورة ترسيخ ثقافة المقاومة لدى المسلمين في عدة مجالات وجوانب، لمواجهة خطورة و مكر الكيان الصهيوني، مشدد على أن محاربة الفكر التكفيري ومكافحته لن تنتهي بإستئصال شأفة داعش في العراق وسوريا.

وفي حديث أجرته وكالة مهر للأنباء مع عضو المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ومفتي عام أستراليا الأسبق "تاج الدين الهلالي"، أكد على أن على المسلمين أن يلتفتوا لمدى أهمية شد القوة الدفاعية في كل المجالات وليس المجال العسكري فقط، قائلا :"أن الله تبارك وتعالى عندما امرنا أن نعد العدة لأعدائنا حيث قال في سورة الانفال "اعدوا لهم ما استطعتم من قوة" وقوة هنا كلمة نكرة وإستعمالها عام لعدة أمور؛ هناك قوة عقبية، قوة ايمانية ، قوة فكرية، قوة اقتصادية، قوة سياسية، قوة اعلامية.

واضاف: علينا كمسلمين أن نعد العدة وأن نستنفر من أجل أن يكون لنا حضورنا وقوتنا وعزتنا ومناعتنا بين الأمم، في مواجهة العدو الخطير الكبير الاسرائيلي. علينا ان نعدد الانواع ونغاير في مقاوتنا فكريا واقتصاديا واعلاميا والى اخره، كما دعانا قائد الثورة الاسلامية الامام على الخامنئي في مناشدته لمؤتمر إتحاد علماء المقاومة، حيث قال على المسلمين أن يعدوا و ان يعددوا التوجيهات والأماكن في مواجهتهم ومقاومتهم."

وفي معرض رده على ما مسؤولية المسلمين في مواجهة "داعش" بعد استئصاله في العراق وسوريا، أكد الهلالي ان الخطوة القادمة هي الترصد لهذا العدو ومجابهته في كل أنحاء العالم.

وقال عضو المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية: "أن المرض الداعشي التكفيري الخوارجي والتدميري اخطر من مرض الايدز، الذي هز العالم بأسره وإستشعر الأطباء في شتى البقاء مدى خطورته على البشرية ويستلزم ذلك تعاونا من قبل جميع الإطباء والمؤسسات تعاون من أجل القضاء على هذا المرض. لكن التفكير الداعشي هو أخبث من هذا المرض وبالتالي عندما نجري عملية جراحية لإستئصال غدة سرطانية، العمل لا ينتهي عند ذلك، لأن الخلايا السرطانية تستغول وتتمرد وتحاول أن تنتشر في الجسم، لذلك يبدأ الاطباء بإعطاء جرعة كيميائية، وكذلك الحال مع داعش؛ بعد إستئصال شأفة داعش من العراق او من سوريا، إنه سيبدأ بتغيير جلدته خططه واسلحته واخطر ما سيستهدفه هو المقاومة والفكر المقاوم، بسبب جذوره الأمريكية، لذلك محاربة داعش لم تنتهي بالمواجهة العسكرية في العراق وسوريا بل علينا أن نشد الهمم من أجل محاربة داعش في العالم العربي والاسلامي والعالم البشري باسره، لأن الخطر الداعشي موجود في كل مكان."/انتهى/

ارسال التعليق

6 + 10 =