قائد الثورة يشدد على ضرورة حل الأزمات في اليمن والبحرين

رمز الخبر: 4201849 -
شدد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على ضرورة حل أزمات اليمن والبحرين، قائلا ان قضيتي اليمن والبحرين هما من القضايا الأساسية والهامة التي خلفت جراحات عميقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن قائد الثورة الاسلامية استقبل المشاركين في مؤتمر البرلمانات الاسلامية الذي استضافته العاصمة الايرانية طهران. وتطرق في حديثه للعديد من القضايا والأمور التي تهم الشارعين العربي والاسلامي.

وفي مستهل كلمته قال قائد الثورة الاسلامية مخاطبا المشاركين في مؤتمر اتحاد البرلمانات الاسلامية، "وصيتي لاخوتي في العالم الاسلامي وهي ان يكونوا صريحين في القضايا الاساسية للعالم الاسلامي لنتمكن من التأثير على الراي العام".

وتابع الإمام علي الخامنئي، "لاتدعوهم يتجاهلونكم، لاينبغي السماح لهذه الامبراطورية الخطيرة والمخيفة امبراطورية الاعلام الغربي والتي يسيطر عليها الصهاينة بأن تتجاهل القضايا الرئيسة والمهمة في العالم الاسلامي، منوها الى ان فلسطين قضية مهمة للعالم الاسلامي اذ يتم تجاهلها بشكل كامل".

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى المهمة الدينية والتاريخية التي تقع على عاتق دول العالم الاسلامي إزاء التحولات التي تجري في المنطقة والعالم وقال ان العالم الاسلامي اليوم ينبغي ان يلعب دورا محوريا في القضايا الهامة ولا يجب السماح بتكرار التجربة المرة في العقود الماضية التي انتهت بسيطرة دول الاستكبار لفترات طويلة الأمد.

وأضاف" ينبغي أن نتكلم بصراحة حول القضايا المحورية للعالم الاسلامي لان الصراحة تمكننا من ايجاد حلول عملية والتاثير في الرأي العام ونخبة العالم.

ورأى قائد الثورة الاسلامية ان النضال ضد الكيان الصهيوني سيثمر كما ان المقاومة اليوم قد تطورت وتقدمت ايضاً.

واضاف، انتم تلاحظون ان هؤلاء كانوا يرفعون في يوم شعار من النيل الى الفرات واليوم يحيطون انفسهم بالجدران ليتمكنوا من الحفاظ عى انفسهم هناك في ارض مغتصبة.

واكد سماحته ان فلسطين دولة وتاريخ وهي من النهر حتى البحر والقدس عاصمتها ايضاً من دون شك.

وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان خطوة الامريكان التي يقومون بها اليوم بصراحة تجاه القدس لن ثمر وهم ليسوا قادرين على القيام وانجاز هذه الخطوة.

ولفت سماحته الى ان الحكومات التي تدعم امريكا والصهاينة يقومون بالخيانة كالعمل الذي يقومون به السعوديون، ان هذا العمل هو خيانة للامة الاسلامية بالتأكيد والعالم الاسلامي.

وأشار سماحته الى ان قضية الوحدة الاسلامية قضية مهمة، قائلا، نحن مستعدون لنتعامل بأخوة حتى مع الاشخاص الذين ناصبونا العداء بشكل صحيح في العالم الاسلامي.

وأضاف، ان العالم الاسلامي بهذا العدد الكبير من السكان والامكانات الكثيرة يمكنه من دون شك ان يؤسس قدرة كبيرة في العالم عبر اتحاده وان يكون مؤثراً.

وأشار سماحته الى مزاعم امريكا في دعم حقوق الانسان، قائلا، ان الشخص الذي يترأس امريكا اليوم يعلن بصراحة مواقف هذا البلد، بالتأكيد كان لهم هذه المواقف ولكن ليس بهذه الصراحة والنموذج البارز لهذه المواقف تصريحاته الاخيرة حول افريقيا وامريكا اللاتينية والاعراق الاخرى والتي تعتبر مصداقاً لمعاداة حقوق الانسان، لذلك يجب كشف هذه المزاعم الكاذبة./انتهى/

ارسال التعليق

8 + 10 =