نضال السبع: محمد بن سلمان مستهدف من الاخوان المسلمين بقضية خاشقجي

رأى المحلل السياسي نضال السبع ان الامير السعودي محمد بن سلمان الى جانب الشيخ محمد بن زايد والرئيس السيسي لعب دوراً اساسياً في ايقاف الربيع العربي والتصدي لمشروع الاخوان المسلمين ولهذا هو الآن مستهدف من تنظيم الاخوان المسلمين حيث اخذوا من قضية خاشقجي حجة وعملوا منها قضية كبرى من اجل اسقاط النظام السعودي.

وكالة مهر للأنباء- محمد مظهري: اثارت رواية السعودية الرسمية حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصليتها بإسطنبول الكثير من التساؤلات والشكوك من المجتمع الدولي الذي طالب الرياض بالمزيد من التوضحيات حول قضية اتخذت أصداء دولية واسعة وطرحت أزمة كبرى للسعودية.

هذا وبعد 17 يوماً من النفي اعترفت الرياض أخيرا أنّ خاشقجي قُتل في قنصليتها في إسطنبول إثر وقوع شجار و"اشتباك بالأيدي" مع عدد من الأشخاص داخلها غير أن الرواية السعودية واجهت الكثير من التساؤلات والشكوك، بينما تعهدت تركيا باجراء تحقيقات دقيقة في قضية خاشقجي حتى الكشف الكامل عن تفاصيل مقتله. وفي هذا السياق أجرت وكالة مهر للأنباء حواراً مع المحلل السياسي نضال السبع والذي يؤيد مواقف السعودية عموماً ويدعو الى دعم الرياض في مواجهة الازمة التي يعتبرها مؤامرة عربية-تركية-غربية لابتزاز القيادةالسعودية. 

وفيما يلي نص الحوار:

س: كيف تفسر مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول؟

بداية لابد من التنوية الى ان جمال خاشقجي لم يكن معارضاً بمعنى المعارض وانما كان ناصحاً للحكم. اعتقد ما دفع جمال للابتعاد قليلا عن الحكم في السعودية هو شعوره بعدد من الامور من ضمنها: اولا هو محسوب على بعض اطراف النظام في السعودية وهذه الاطراف أبعدت بعد وصول محمد بن سلمان للحكم والنقطة الثانية مرارته بسبب اعتقال بعض المشايخ والعلماء في السعودية وهو قريب منهم فكريا خاصة علينا ان نتذكر ان جمال خاشقجي كان في افغانستان وكان الى جانب اسامة بن لادن وبالتالي هو تأثر في افغانستان بالحالة التي تعرف ب"الجهادية" والتي كانت موجهة ضد الاتحاد السوفييتي آنذاك وكان يرعاها الامريكان تحديدا وجمال في تلك الفترة اقام علاقة مع الاجهزة الامريكية حسب معلوماتي.

النقطة الاخرى منع جمال خاشقجي من الكتابة. والنقطة الرابعة وقف مشروع قناة العرب الذي كان يطمح له جمال. كل هذه العوامل مجمتعة ادت الى ان جمال يبتعد عن نظام الحكم في السعودية.

بخصوص ما حصل مع جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول حسب معلوماتي كان هناك قرار داخل المملكة السعودية باستقطاب جمال وعودته الى السعودية تحت اي ظرف. في البداية اعتقد ان وصول الطاقم ال15 الى مطار اسطنبول وتوجههم الى القنصلية كان في اطار قرار مركزي من داخل السعودية بعودة خاشقجي من خلال الحوار. انا اعتقد ان جلسة التي عقدت ب2 الشهر (اي يوم مقتله) لم تصل الى نتيجة بالتالي من الممكن ان الطاقم الذي كلّف بالحوار مع خاشقجي قد ارتكب بعض الاخطاء. ممكن ان تكون هناك جرعة زائدة خلال عملية التخدير وهذا ما ترجحه المخابرات البريطانية وهنا وقع الحادث الأليم حيث أدى الى وفاة خاشقجي.

تورط الطاقم المكلف بخطف جمال واعادته الى السعودية ومن المحتمل ان قاموا بتعطيل الكميرات ومحاولة اخفاء الجثة وحسب معلوماتي ورواية السعودية رفعوا تقارير كاذبة والملفت ان الامير محمد بن سلمان قال جمال خرج داعياً الجانب التركي للتحقيق ودخول القنصلية اذا لديهم اي استفسار لأن القيادة السعودية فعلاً لم تكن تدرك ماذا فعل الطاقم ال15 وبكل الأحوال الجانب السعودي فتح هذه التحقيقات واعلنها وهي الآن تجري تحقيقات مع هؤلاء الأشخاص وفي حال ثبت ادانتهم سوف يتعرضون للمحاكمات.

س: هل ترى أن خطف واغتيال الصحافيين بأي ذريعة كانت أمراً مقبولاً؟

أنا لا أبرر عملية الخطف أو القتل لاي طرف كان ولكن اتحدث ان في عالم الأمن الكثير من الدول او كل الدول تلجأ الى مثل هذه العمليات الأمنية. نحن شاهدنا تركيا قامت بعملية امنية ادت الى اختطاف عبدالله اوجالان من كينيا. ايضا بالشهر الماضي قامت باختطاف يوسف نازيك في ريف اللاذقية وفي اليوم التالي خرج الاعلام التركي وايضا الامن التركي باحتفاء بهذه العملية كأنها انجاز عظيم مع ان هذا اعتداء واضح على الاراضي السورية.

واذا اعتبرنا ان السعودية قامت باعتداء على الاراضية التركية من خلال هذه العملية فان الاخيرة ايضا اعتدت على بلد عربي واستخدمت نفس الاسلوب ولكن الفرق بين العمليتين هو ان في عملية جمال خاشقجي قُتل الرجل عن طريق الخطأ بينما عملية خطف "يوسف نازيك" كانت عملية ناجحة ولم تحدث هذه الضجة الدولية. اضف الى ذلك ان الاسرائيليين نفذوا عمليات أمنية واغتيالات منها خطف "آيخمان" من امريكا الجنوبية وفي لبنان قتلوا العديد من القادة الفلسطينيين وحاولوا اغتيال خالد مشعل في عمان ونفذوا عملية امنية عام 1978 قتلوا خلالها وديع حداد وبالتالي خلال الحروب الامنية كل الدول تمارس مثل هذه العمليات. والسؤال الكبير هو لماذا لم يتم اي ضجة ضد اسرائيل عند تنفيذها لهكذا عمليات بينما نرى هذه الضجة الدولية بشأن قتل جمال خاشقجي واتهامات للمللكة العربية السعودية وكأنها هذه عملية للمرة الاولى في التاريخ.

س: كيف تقيم كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشان مقتل خاشقجي؟

أنا لا اعوّل على السيد رجب طيب اردوغان. نحن شاهدنا في بداية الازمة السورية لعب دورا سيئاً من خلال فتح الحدود امام تنظيمات ارهابية تكفيرية لم تحمل الا القتل واراقة الدماء للسوريين وأطلق تصريحات نارية ضد الحكومة السورية الشرعية وجمعينا نتذكر عندما قال انه يريد أن يصلي في الجامع الأموي كما تحدث عن حمص وعن حلب كخط أحمر وبالتالي سقطت هذه الخطوط الحمر عندما فرض الجيش السوري وجوده على الاراضي السورية.

بالنسبة للخطاب المتصاعد من قبل اردوغان ضد السعوديين انا اعتقد ثمة صفقة في الأمر. نعلم جيدا في بداية الفترة التي اغتيل فيها جمال خاشقجي شاهدنا بعد ايام من العملية صفقة امريكية-تركية واضحة المعالم عنوانها الافراج عن الجاسوس الامريكي القس برانسون. بلحظة واحدة اربعة من الشهود داخل المحكمة قاموا بتغيير اقوالهم وخرج هذا الجاسوس من الاعتقال التركي وعاد الى الولايات المتحدة.

من يتمعن في المشهد في هذه الجزئية يرى ان ترامب استفاد بشكل كبير. واردوغان الطامح لقيادة العالم الاسلامي وجد انه لا يستطيع السير بهذا الامر الا من خلال استهداف السعودية وترامب لم يساعده في ذلك الا اذا اعطاه القس برانسون. بالتالي الافراج عن القس برانسون ادى الى ان ترامب يستفيد من هذا الافراج بالانتخابات النصفية في الولايات المتحدة كورقة رابحة وايضا يستمر الضغط الامريكي على الجانب السعودي. كلما صعد اردوغان من لهجته بالتالي يذهب ترامب لابتزاز السعوديين ماليًا وسياسيًا. ماليًا من خلال العقود وتخفيض اسعار النفط وسياسيًا من خلال اجبار السعوديين على القبول بصفقة القرن والتي ترفضها السعودية حتى هذه اللحظة.

س: ما هي أسباب الضخ الاعلامي المكثف بقضية خاشقجي؟ هل تعتقد أن الاعلام الغربي والتركي والعربي متآمر على السعودية؟

هذا بحكم المؤكد. يعني عربيًا توجد قناة الجزيرة وهي من أهم المؤسسات الاعلامية في الوطن العربي وكما نعلم لديها مآرب من المملكة السعودية بعد الازمة الخليجية وحصار الدول الاربع لدولة قطر. اما بخصوص الاعلام الغربي انا اشكك بكل هذه الحملة الغربية خاصة عندما نرى هذه الاطفال والنساء والشيوخ الذين يقتلون في اليمن ولم يتحرك هذا الاعلام الغربي والامريكي ولم يصدر حتى بيان تنديد لهذه الاعمال. ثانيا نحن نرى ايضا ان في العراق الولايات المتحدة قتلت نصف مليون مواطن بينما لم نر هذه الحملة ولا الضجة لان الولايات المتحدة غير معنية بقضايا الشعوب. لا بد ان نتذكر ان هناك مليوني خاشقجي في غزة محاصرين اليوم والذي يحاصر قطاع غزة هو عمليا محمود عباس من خلال اجراءاته الادارية والمدعوم من الولايات المتحدة واسرائيل وبالتالي لا احد يسال عن قطاع غزة ولا احد يسال عن العراق ولا احد يسال عن اليمن. نحن امام تكاذب امريكي-غربي كبير حول موضوع خاشقجي. لانه لو بالفعل كانت لدى الولايات المتحدة ضمير بموضوع حقوق الانسان لما سمحوا بالذي حدث في سوريا ولما سمحوا ايضا باقامة غرف الموك والموم والتي كانت تدعم المعارضة السورية وتمول قتل السوريين على مدى سبع سنوات.   

س: كيف يمكن ان تعتقد ان السعودية حريصة على تحرير القدس والقضية الفلسطينية بينما الرئيس الامريكي ترامب يصف حكام السعوديين بأنهم شركاء امريكا في صفقة القرن وساعدوا الولايات المتحدة في دعم اسرائيل ومحمد بن سلمان اعترف بحق الاسرائيليين في امتلاك وطن على الاراضي الفلسطينية؟

بالنسبة لي انا واثق من الموقف السعودي الرسمي الصادر عن الخارجية السعودية على لسان وزير الخارجية عادل الجبير والذي تحدث عن عناوين محددة. اولا المملكة السعودية هي مع دولة فلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس وهي مع تطبيق القرارات الشرعية الدولية 242 و338 ثانيا وهي مع حق اللاجئين في العودة. حتى هذه اللحظة هذا هو موقف المملكة العربية السعودية .

 الحديث الامريكي وتصريحات ترامب لا اعول عليها مطلقا. لأن منذ وصول هذه الادارة حاولت الصحافة الاسرائيلية ضخ هذه المعلومة بأن السعودية تريد صفقة القرن وتريد ان تبيع الفلسطينيين وهناك ثلاثة مصادر هي متناغمة ومتشابهة في المواقف وهي مشبوهة. الطرف الاول هو الاسرائيلي الذي يحاول تسويق فكرة ان المملكة العربية السعودية تقف الى جانب صفقة القرن. والطرف الثاني وهو مساعدي ابومازن واوساط محمود عباس والذين يروجون ان السعودية تضغط على محمود عباس من اجل تمرير صفقة القرن الا انه يرفضه. جميعنا نعرف ان مشروع محمود عباس هو الاتجاه نحو المشروع السلمي مع اسرائيل. بالتالي محمود عباس ليس بحاجة لضغوط من أي طرف كان. ولكن القضية ان محمود عباس لا يستطيع السير منفردا من دون غطاء عربي و اسلامي وبالتالي خلال لقاءاته مع الاسرائيليين والامريكان يقول لهم انا اريد امرين: الامر الاول ان يكون هناك غطاء عربي من مصر التي تشكل ثلث الوطن العربي من حيث الكثافة السكانية والمكانة والموقع الجغرافي وهي تحتضن الأزهر والنقطة الأخرى هي السعودية التي تشكل الثقل الديني لاحتضانها لمكة المكرمة بالاضافة الى قوتها الاقتصادية. 

ان الجانب السعودي والرئيس عبدالفتاح السيسي بالاضافة الى الاردن والامارات موقفهم واضح وحازم وهو "نحن لسنا معنيين بصفقة القرن وغير موافقين مع هذه الصفقة. واذا اراد الفلسطينيون بالسير بهذه الصفقة نحن لن نعارضهم ولكن بنفس الوقت لن نضغط عليهم من اجل القبول بهذه الصفقة." هذا الموقف طبعا لا يعجب محمود عباس الذي يبحث عن قطاع عربي وهو يريد ان يتلحّف بالعالم العربي والاسلامي ويقول للفلسطينيين لقد خذلونا العرب والمسلمين وبالتالي ضغطوا علينا ولا حل امامنا الا الدخول في هذه الصفقة وتوقيع الاتفاق مع الاسرائيليين. حتى هذه اللحظة السعودية لم تمش بصفقة القرن واعتقد ان هذه الضجة المدبرة على خلفية موضع جمال خاشقجي عنوانها خاشقجي ولكن باطنها هو تمرير صفقة القرن. ولو كانت الولايات المتحدة والغربيين معنيين بحقوق الانسان لأقاموا موضوع اليمن ولا موضوع جمال خاشقجي.

س: لماذا تعتقد ان تركيا تريد ابتزاز السعودية وسوريا بنفس الوقت؟ وهل ترى ان الغاء الآخر وتهميش الفكر الاخواني هو مفتاح حل المشاكل في المنطقة؟

مطلقاً! ليس لدي أدنى شك ان تغييب الفكر الآخر يؤدي الى ضرب أسس المجتمع ولهذا انا مع التعددية ولكن هناك اشكالية كبرى أن الجانب التركي والأداء التركي منذ عام 2009 وبرغم ان الرئيس السوري بشار الاسد وقع 48 اتفاقية مع الجانب التركي اقتصادية وأمنية وسياسية وعسكرية وفي مجال الزراعة. بينما وجدنا ان السيد اردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي هو عملياً الأب الروحي والعمود الفقري لتنظيم الاخوان المسلمين استغل فرصة الاضطرابات في سوريا حتى يطرح مشروعه وحتى يفتح حدوده لدخول الاف المقاتلين المتشددين من عناصر جبهة النصر والقاعدة وتنظيم داعش الى سوريا. والان نحن نتحدث وهناك سبعون الف مقاتل متواجد في سوريا. ديميستورا قبل ان يقدم استقالته قدم تقريرا وتحدث عن وجود عشرة الاف مقاتل ارهابي في ادلب ولكن العدد أكبر من ذلك بقليل.

الجانب التركي يحاول ان يجمل الموضوع ويتحدث عن "معارضة معتدلة" و"معارضة متشددة" ولكن الواقع والحقيقة تدل على ان اغلب المعارضة الموجودة في ادلب والتي تدور في فلك الأمن التركي هي عمليا من المعارضة المتشددة التي لا تقبل بالحل السياسي ولا ترضي بمشاركة النظام بل انها تسعى الى اسقاط النظام الشرعي برئاسة الرئيس بشار الاسد.

بخصوص السعودية وجدنا ان اردوغان يريد الابتزاز بهذه القضية منذ اليوم الأول. ايضا هو تدخل بشكل فظ بموضوع الازمة القطرية وانزل قوات في قطر وهو يتوسع في السودان وعقد اتفاقا مع الحكومة السودانية من اجل استئجار جزيرة في البحر الأحمر. وهو ايضا تدخل في ادلب قبل ان يفتح حدوده للمقاتلين الاجانب المتشددين كما حاول خلال قمة طهران الاخيرة والتي جمعت بين الرئيس ولاديمير بوتين والرئيس روحاني والرئيس اردوغان ان يماطل في تنفيذ الاتفاق حول ادلب ومن ثم عقد معه الرئيس بوتين اتفاقا آخر في سوتشي ونرى ان هذا الاتفاق ايضا ما زال يشوبه التعطيل.

اليوم نحن امام مشروع اخواني كبير يسعى الى هدم الانظمة واستبدل هذه الانظمة تحت عناوين مختلفة من ضمنها الحرية وظلم النظام والاجهزة الامنية لكن عمليا الهدف الاساسي من هذه الثورات اسقاط الانظمة والجلوس على راس النظام وتشكيل نظام سياسي جديد.

انا اعتقد ان السعودية الآن في دائرة الهدف. الامير محمد بن سلمان لعب دورا اساسيا مهما من خلال القطع على المشروع التكفيري في السعودية عندما اعتقل العلماء المتشددين الذين كانوا يروجون للفكر الداعشي سواء في سوريا ام خارج سوريا. النقطة الثانية هو ان الامير بن سلمان لعب دورا الى جانب الشيخ محمد بن زايد والرئيس السيسي بالاضافة الرئيس بشار الاسد القادة الاربعة اوقفوا الربيع العربي وتصدوا لمشروع الاخوان المسلمين الذي سعى الى هدم الانظمة في المنطقة.

الأمير محمد بن سلمان يشكل العمود الفقري لهذه المنظومة ولهذا هو الان مستهدف من تنظيم الاخوان المسلمين وقد اخذوا من قضية خاشقجي حجة وعملوا منها قضية كبرى من اجل اسقاط النظام السعودي ولكن بتقديري هذا الامر لن يمر والامير محمد بن سلمان سوف يستمر بمنصبه والسعودية ستتجاوز هذه الازمة.

س: لماذا لا يهتم المجتمع الدولي بقتل الشعب اليمني يومياً تحت قصف التحالف السعودي بسلاح امريكي مثلما انتفض بقضية خاشقجي؟

لأن هذا المجتمع الدولي هو مجتمع كاذب. قبل حوالي اسبوع تقريبا استهدف جامع في دير الزور وقتل خمسة وستين مصليا سوريا قامت الولايات المتحدة بقتلهم لم نر السيد اردوغان يتحدث عنهم مع انهم مسلمون ومع ان الذي استهدفهم هو الغربيون. لم نر ان السيد ترامب يهتز ضميره او ماكرون يعبر عن امتعاضه بالعكس مر هذا الخبر مرور الكرام في الاعلام ولم نر المسؤولين الرسميين ان يتحدثوا عن هذا الامر.

كذلك الامر في اليمن. هم غير معنييون طالما استمر تقاتل المسلمين بالتالي هم يشجعون هذا الامر وبقناعتي الشخصية هم سعيدون جدا. اولا بالاحتراب اليمني-السعودي والذي عمره الآن اكثر من ثلاث سنة وهم سعيدون بهذا المعركة السنية الشيعة ما بين دول الخليج (الفارسي) وايران او ما بين السعوديين والايرانيين او الاحتراب بين ابناء الشعب السوري. وهم كانوا سعيدين وصفقوا للطرفين خلال الحرب الايرانية-العراقية التي استمرت 8 سنوات. لا شك ان الغرب يدعم كل بؤر التوتر في المنطقة وهم غير معنيين باستقرار المنطقة ولكن نحن كمسلمين وكعرب علينا واجب الدفاع عن السعودية في حال تعرضت لأي هجمة وعلينا ان نرفع الصوت عاليا لوقف الحرب في اليمن وان ندعو الى الحوار الايراني-السعودي وان ندفع السوريين الى طاولة الحوار./انتهى/

رمز الخبر 1889028

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 4 =