الشيخ غبريس: الجمهورية الإسلامية عصية على الكسر ومحاولات ضربها ستبوء بالفشل

قال الشيخ حسين غبريس عضو تجمع علماء المقاومة في لبنان والمدير التنفيذي للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة إن الجمهورية الاسلامية الايرانية عصية على الكسر والطي، مؤكدا إن محاولات الاعداء لضربها ستبوء بالفشل.

وأجرت وكالة مهر للأنباء مقابلة مع الشيخ غبريس عضو تجمع علماء المقاومة في لبنان والمدير التنفيذي للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة والذي شارك في مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي استضافته طهران.

وفي مستهل المقابلة أشاد الشيخ حسين غبريس بجهود القائمين على مؤتمر الوحدة الاسلامية هذا العام وقال في هذا الخصوص "ان العلامة الفارغة التي تسجل لهذه الدورة هذا العام أنها تتزامن مع أمرين اثنين وهما أولا تزامنها مع انتصار المقاومة في غزة على الكيان الصهيوني عندما ارغمو العدو الصهيوني على الانكفاء والتراجع والنقطة الثانية هي أن ايران اليوم التي اراد لها الامريكيومن معه احكام الطوق والمزيد من الضغط عليها وعلى اقتصادها يأتي هذا المؤتمر ليشكل انعطافة ويقول للعالم اجمع ان الجمهورية الاسلامية عصية على الكسر وقد ثبتت ايران منذ الثورة الاسلامية ان كل المحاولات باءت بالفشل".

وحول ماهية القضية التي قد تجمع بين المسلمين سنة وشيعة رغم الخلافات الفقهية قال الشيخ حسين" من خلال تجربتنا في تجمع علاء المسلمين الذي يعود تأسيسه الى 36 عاما استطيع ان اجزم أن اي خلاف يحاول البعض ان يصوره انه خلاف لا يكتب له الحياة لان المبدأ الاساس هو ان الامة جسد واحد وأعداؤنا يحاولون من أجل احداث هذا الشرخ والفرقة بيننا الا ان ما عندنا اقوى وستطيع ان يواجه"، مضيفا " بكل صراحة أنا كشيعي لا أريد من السني انيصبح شيعيا ولا كذلك الشيعي ان يصبح سنيا فلكل منه فقه واحكامه وشريعته ومنهجه الفقهي لكننا نريد ان نكون موحدين قبال الحروب التي تشن علينا، فاليوم في رأس أولويتنا تقع القضية الفلسطين".

وأكد الشيخ حسين إن المطلوب من المجتمع الاسلامي هو ان يتوحد في القضايا الاساسية كالسياسة والاقتصاد والاجتماعي والفكري والثقافي والتربوي والاعلامي وندع خلافات الفقه جانبا.

وحول تجربة لبنان في الوحدة الاسلامية ورؤية الامام موسى الصدر في هذالخصوص قال الشيخ غبريس ان" الامام موسى الصدر كان اول من حرك المياه الراكدة في لبنان ودفع مسيرة الصحوة الدينية والاسلامية باتجاه التطور وهذا الرجل الذي افتقدناه مبكرا في الساحة اللبنانية والاسلامية كان اوسع من دائرة التشيع فهو يتحدث عن الاسلام بشكله الاوسع ويتحدث عن الجانب الانساني وكان له حضور في الساحة لمنع أي فتنة طائفية والمسيحية الاسلامية ايضا والذين جاءوا بعد الامام موسى الصدر الان يكملون الدور الذي بدأ ولاسيما سماحة السيد حسن نصر الله أمين عام حززب الله وايضا العلماء في تجمع المقاومة سنة وشيعة".

وأضاف " ان من خلال تجربتنا المتواضعة منذ 36 عاما استطيع القول جازما اننا منعنا اي حدوث لاي فتنة واستطعنا كذلك ان نمنع اي خلاف ان يدخل في اوساط المسلمين وصحيح ان هناك بعض الاشخاص الذين قد يفكرون مذهبيا لكن هؤلاء ليس لهم حياة في المجتمع اللبناني واظن ان الفكرة التي طرحها الامام الخميني المقدس رضوان الله تعالى عليه في يوم القدس مثلا او في اسبوع الوحدة بين المسلمين والعديد من المبادرات المشابه كانت كفيلة بجمع الصف ومنع حدوث اي فتنة في لبنان".

وحول تاريخ تجمع علماء المقاومة في لبنان قال الشيخ حسين غبريس ان التجمع ابتدأ عمله في الايام الاولى للاجتياح الصهيوني للبنان وكان عدد من المشايخ متواجدين في ايران في مؤتمر المستضعفين في عام 1982 م فعندما سمع هؤلاء باجتياح العدو للبنان ووصل الى بيروت فتداعو لتشكيل عمل جماعي وكان التجمع هو وليد هذه المبادرة وكان العدد فيالبداية لا يتجاوز اليدالواحدة وقد بارك الامام الخميني هذه الخطوة وكنا نجتمع في البيوت للتشاور والتنسيق وكان من بين العلماء شخصيات بارز اصبح عدد منها الان من الشهداء كالشيخ راغب حرب وسيد عباس الموسوي والشيخ محرم العارفي من اهل السنة وآخرين واليم اصبح التجمع منتشرا في كل بقاع لبنان".

وتابع " وبعد الانتفاضة الاولى لفلسطين دعا التجمع لعقد لقاء اومؤتمر لدعم الانتفاضة وانبثق عنه هذا المؤتمر لجنة تسمى لجنة دعم المقاومة في فلسطين وهو لا يزال يعمل حتى الان كما نشط التجمع في العمل الاسلامي المسيحي وايضا لنا حضور في مؤسسة القدس الدولية ومجمع التقريب بين المذاهب وهناك اتفقايات تعاون مع مؤسسات دولية كالازهر الشريف في مصر او السودان او في اندونيسيا مع علماء حركة النهضة وحتى مع الفاتيكان وهو رأس المسيحية في العالم".

وختاما اكد على وجود المعوقات والعراقيل امام العمل الذي يقوم به المجتمع وهذه المعوقات هي نتيجة اشكالات معينة ونتيجة ضغط اعلامي مكثف ضد المسلمين لكن بالاجمال نحن سعداء ان ما خططنا له يسير بخطى ناجحة ان شاء الله"./انتهى/

اجرى الحوار: محمد مظهري

رمز الخبر 1889927

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =