باحثون إيرانيون يسخرون تقنية النانو لتخصيب الغيوم والإستمطار

تمكن المحققون في جامعة يزد من إنتاج ذرات الغرافين النانوية واستخدامها لتخصيب الغيوم من أجل الاستمطار، حيث يمكن استخدام هذه التقنية أيضا لإزالة الضباب.

وكالة مهر للأنباء- تعاني الكثير من البلدان والمناطق في العالم من ظاهرة الجفاف وتم ابداع بعض الحلول والطرق للتغلب على هذه المشكلة مثل تحلية المياه واخرى أنواع الطرق لتصفية المياه حيث تستخدم في كثير من بلدان العالم.

وقطعت ايران بدورها خطوات في هذا المجال لتجاوز ازمة المياه، من ضمنها الاستمطار أو تخصيب الغيوم عبر الطرق التقليدية كإستخدام ذرات  يوديد الفضة والثلج الجاف (ثنائي أكسيد الكربون).

وفي هذا الإطار أجرت مراسلة وكالة مهر للأنباء مقابلة مع الباحث والعضو في الهيئة الدراسية في معهد الفيزياء بجامعة يزد الدكتور "محمد جغتائي" حيث كشف عن مخطط هذه الجامعة لإستخدام تقنية النانو لتخصيب الغيوم للاستمطار او ازالة الضباب.

تخصيب الغيوم والاستمطار بواسطة تقنية النانو

وقال جغتائي أن هذه الجامعة تمكنت عبر حقن وتشتيت ذرات الغرافين النانوية في الجو من أجل تخصيب الغيوم.

وأوضح ان هناك ثلاث مقومات اساسية لتشكيل الغيوم في الهواء وهطول المطار وهي الرطوبة والتصاعد وذرات تعمل كنواة جليدية ليتجمع البخار حولها لتصبح ثقيلة وتتحول الى قطرات المطر، حيث أن الرطوبة والتصاعد في الهواء هما امران لا يمكن التحكم فيهما، خلافا للمقوم الاخير.

وأضاف الباحث: تم استخدام تقنية النانو في هذا المشروع لإيجاد نواة الكريستال في الهواء والتي هي من نوع الغرافين وتشبه كثيرا بذرات الكريستال الجليدية ويتم حقنها داخل محيط الغيوم عبر صدمة حرارية لتعمل على تكثيف الغيمة كما تعمل ذرات الكريستال الجليدية.

ازالة الضباب عبر ذرات الغرافين

ولفت جغتائي الى أنه يمكن استخدام ذرات الغرافين التي تعمل كنواة الكريستال الجليدي لإزالة الضباب نظرا لقابليتها في تشتيت الغيوم.

وفي اشارة الى مجالات استخدام التقنية المذكورة لازالة الضباب قال جغتائي أن هناك عدة مطارات في ايران كمطار مشهد واردبيل وهمدان تعاني من مشكلة الضباب البارد، فضلا عن وجود أكثر من 285 منعطفا جبليا يتشكل فيها ضباب كثيف ما يؤدي الى الكثير من حوادث السير عند موسم البرودة، حيث يمكن رفع مشكلة الضباب فيهما عبر استخدام هذه التقنية.

وقال العضو في الهيئة الدراسية بجامعة يزد أنه قد خاضت الذرات النانوية المذكورة لإختبار في الجو وتمت بنجاح ولم يكن لها اية آثار سلبية على البيئة بل أن تأثيرها كذرات الكريستال الجليدية كانت ايجابية.

وفي الختام أشار الى أنه لم يتم استخدام هذه التقنية للإستمطار وتخصيب الغيوم في داخل البلاد من قبل، كما أن المواد التي تستخدم لإنتاج ذرات الغرافين النانوية تتوفر من داخل البلاد وإنها منخفضة التكلفة./انتهى/

رمز الخبر 1891138

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 10 =