الجيش الفنزويلي يرفض تهديد ترامب ويستعد لهذا العمل

أعلن الجيش الفنزويلي حالة التأهب لمواجهة أي خرق لحدود البلاد، وجدد ولاءه للرئيس نيكولاس مادورو.

جاء ذلك رداً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن العسكريين الفنزويليين سيفقدون كل شيء إذا لم يعلنوا تأييدهم لزعيم المعارضة خوان غوايدو.

الجيش الفنزويلي خلف الشرعية..

هذا ما اكدت عليه القوات المسلحة بوقوفها مع الرئيس نيكولاس مادورو، واعلانها حالة التأهب على حدود البلاد في أعقاب تهديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتم تعليق الرحلات الجوية والبحرية مع جزيرة كوراساو قبيل وصول شحنة مساعدات إنسانية مقررة، وذلك لمنع دخولها الى فنزويلا، حيث اكد مادورو إن خطة المساعدات هي ستار لغزو أميركي لبلاده.

وقال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو: "إن القوات المسلحة ستبقى منتشرة ومتأهبة على طول الحدود، لتجنب أي انتهاك لسيادة الأراضي. وعلى المعارضة أن تمر على جثث الجيش قبل أن تتمكن من عزل الرئيس نيكولاس مادورو".

زعيم المعارضة خوان غوايدو، دعا قادة الجيش للاعتراف به والسماح بدخول المساعدات. وعرض على القادة العسكريين عفوا في حال التخلي عن مادورو. الا ان جميع قادة الجيش اكدوا ولائهم لمادورو، ورفضوا ايضا دعوة ترامب الى التخلي عنه، وهددهم بانهم سيفقدون كل شيء في حال رفضوا دعم زعيم المعارضة خوان غوايدو، الا ان قادة الجيش رفضوا تهديدات ترامب ووصفوه بالمغرور.

السلطات الكوبية نفت ما أعلنه ترامب من أن هافانا أرسلت قوات عسكرية الى كراكاس لحماية مادورو، واصفة تلك الاتهامات بالخسيسة. وطالبت بتقديم أدلة على ذلك.

وتعد كوبا أقرب حليف لكراكاس خصوصا في ظل الهجمة الاميركية والغربية عليها ومحاولة تغيير نظام الحكم فيها عنوة.

رمز الخبر 1892484

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =