الخارجية الايرانية تعلن عن زيارة مرتقبة لمسؤولين من الصين والهند الى طهران

اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ان مسؤولين صينيين وهنود سيزورون طهران الاسبوع الجاري لاجراء محادثات تتناول تطوير العلاقات الثنائية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي أوضح في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، آخر التطورات على صعيد السياسة الخارجية ، واصفا الجولة الاخيرة لوزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" والتي زار خلالها نيويورك وثلاثة بلدان في اميركا اللاتينية والسنغال بانها مثمرة وناجحة وحققت اهدافها المرسومة.

واشار الى ان زيارة كل من رئيس الوزراء العراق ووزير الخارجية العماني الى طهران تأتي في اطار العلاقات الثنائية وبحث القضايا الاقليمية والدولية.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية قائلا: كما تم يوم أمس الاحد عقد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا، كما ان بعض المسؤولين الصينيين والهند سيزورون ايران الاسبوع الجاري، وسيتم الاعلان عنها لاحقا.

بشان تفاصيل اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا أمس، قال موسوي، ان الجهود الدبلوماسية، مستمرة للحفاظ على الاتفاق النووي وان هذه الجهود والمشاورات تجري إما على شكل اجتماعات ثنائية أو لجنة مشتركة.

وصرح موسوي إن اجتماع أمس كان بناء على طلب كل من إيران والأطراف الأوروبية، الأطراف الأوروبية كانت معترضة على أسلوب إيران في تخفيض التزاماتها، ومن ناحية أخرى، احتجت إيران في الاجتماع على عدم تنفيذ التزاماتهم وسلوكهم تجاه إيران وكذلك على بعض تصرفاتهم، مثل اعتقال بعض الإيرانيين بناء على طلب الولايات المتحدة وتسليمهم إلى واشنطن.

وأوضح موسوي، ان هؤلاء الأشخاص أعتقلوا بسبب عقوبات أمريكية قاسية وأحادية الجانب، هذه العقوبات لم تكن قانونية ولا ذات مصداقية قبل الاعتقال.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الاجراء البريطاني باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية، طرح في الاجتماع ايضا كخرق للاتفاق النووي، موضحا ان الاجتماع لم يخرج باتفاق محدد، بل عقد لتذكير الطرفين بالوفاء بالتزاماتهما، أثير موضوع اينستكس وهو ليس بالموضوع المهم لأنه يعتبر مقدمة لوفاء الطرف الآخر بالتزاماته، مؤكدا : إذا لم تؤد هذه التدابير إلى خطوات عملية، فلن تقبلها إيران وستتخذ الخطوة الثالثة بحزم، اما الموضوع الاخر الذي طرح أمس هو اجتماع وزراء الخارجية للدول الموقعة على الاتفاق النووي، والذي يتطلب إجراء بعض الدراسات والاستعدادات، وسيعقد بمجرد الوصول إليها.

وردا على سؤال في أن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الى طهران كانت للتوسط حول القضايا الإقليمية؟ قال موسوي : من الطبيعي أن نتحدث عن قضايا إقليمية ودولية مثل النقاش حول السفن والتوترات في الخليج الفارسي، لكنني لا أوافق على الوساطة، الا انه من الطبيعي أن تناقش هذه الأمور مع المسؤولين الايرانيين.

و حول تصريح وزير الخارجية العماني بشان استعداد بلاده لتأمين أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز، قال موسوي ان إيران تمتلك حوالي 1500 ميل من الساحل في الخليج الفارسي وتقع معظم مياه مضيق هرمز بالقرب من إيران، أمن المضيق من مسؤوليتنا، وبلدان المنطقة مثل عمان  .

وأضاف: نعتقد أنه إذا كان لأمن المنطقة والخليج الفارسي ضمانه، فليس هناك طريق آخر غير التنسيق والتعاون بين دول المنطقة ، وان اسباب انعدام الأمن والمشاكل تعود الى تدخل قوات اجنبية جاءت من مناطق تبعد الاف الاميال، في منطقتنا، منوها الى ان ايران تتعاون مع عُمان لضمان أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز.

وحول تصريحات المسؤولين السعوديين بالحوار مع إيران، قال موسوي: نعتبر هذه التصريحات إشارة إيجابية، منوها الى أن إيران دعت مرارا وتكرارا إلى حل القضايا بين الدول الإسلامية دون شروط مسبقة، وتتبنى جميع الإجراءات التي تؤدي إلى تقارب الدول الإسلامية، مشددا على ان مصالح الدول الإسلامية تتطلب تخلي هذه الدول والدول المجاورة عن خلافاتها، لأن البلدان غير الشرعية ستسغل هذه الظروف، مؤكدا على ان رد إيران على كل إشارة إيجابية هو رد إيجابي./انتهى/.

رمز الخبر 1896686

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 7 =