حل مشاكل العالم الإسلامي تكمن في تعاون الدول الإسلامية

قال الرئيس الإيراني إن حل مشاكل العالم الإسلامي تكمن في تعاون الدول الإسلامية، وإن القضية الفلسطينية هي الجرح النازف بالنسبة للعالم الإسلامي ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في قمة كوالالمبور.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرئيس الإيراني أشاد بملك ماليزيا، السلطان عبدالله، على عقده قمة كوالالمبور في هذا التوقيت المناسب، من أجل معالجة مشاكل العالم الإسلامي، المتمثلة في ثلاث قضايا رئيسية وهي القضية الفلسطينية، وتدخل القوى العظمى في الشؤون الداخلية للمسلمين، وضرورة التقدم العلمي والاقتصادي.

وأكد روحاني أن حل مشاكل العالم الإسلامي تكمن في تعاون الدول الإسلامية، وإن القضية الفلسطينية هي الجرح النازف بالنسبة للعالم الإسلامي ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في قمة كوالالمبور.

من جانبه رحب الملك الماليزي بالروحاني لحضوره قمة كوالالمبور، متمنيا أن تسفر القمة عن نتائج إيجابية وقرارات تصب في صالح الشعوب الإسلامية.

كما أشاد الملك الماليزي بوجود الطلاب الإيرانيين في البلاد وأوصى الحكومة الماليزية بأن تعمل جاهدة من أجل خلق بيئة مواتية لهم.

رمز الخبر 1900272

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 1 =