طهران مستعدة لتبادل كافة السجناء مع واشنطن

أعرب المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي عن أمله بأن تستمر عملية تبادل المساجين الايرانيين في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية مستعدة لتبادل كافة السجناء مع أمريكا.

وجاء هذا التصريح للمتحدث بإسم الحكومة الايرانية علي ربيعي خلال لقائه الصحفي الاسبوعي الذي جرى اليوم الإثنين، حيث قال فيما يتعلق بإحتمال التفاوض بين طهران وواشنطن: أن الانتخابات الأمريكية هي مسألة داخلية ولن يكون لنا علاقة بها وسنتخذ القرارات بناء على مصالحنا الوطنية وسلوك المسؤولين الأمريكيين بغض النظر عن شؤونهم الداخلية.

وقال ربيعي: نرى أن التهديدات الامريكية بخصوص تمديد حظر الاسلحة على ايران نقضا لقرار 2231 الصادر من مجلس الامن الدولي ونعتبر أنه لا حق للولايات المتحدة في ذلك.

وأضاف: لا نرى أي إشارة على حقيقة تغريدات الرئيس الأمريكي، وبالتالي فأن رغبة الادارة الأمريكية بالتفاوض بجدية وفعالية، لها مؤشرات غير ظاهرة في هذه التغريدات، منوها الى أن إيران اعلنت سابقا أنه إذا كانت الولايات المتحدة حريصة على التفاوض معها، فيمكنها العودة إلى طاولة المفاوضات مع الدول المتبقية في الاتفاق النووي، والتي تركتها هي نفسها.

وتابع ربيعي: لسنا متفائلين بشأن دعوة السيد ترامب للتفاوض والاتفاق على أي شيء ، وأن دعوته لاتعد أكثر من مسرحية سياسية، مضيفا ان الولايات المتحدة تعرف ما يتعين عليها القيام به لتحقيق ظروف مواتية ودبلوماسية ناجحة مع ايران، وقد ذكرنا مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة، أن ثقتنا في صدق وجدية ونتائج المفاوضات قد تقوضت، ولتصحيح ذلك، يجب عليهم إعادة بناء كل ما دمروه من جديد.

وفي جانب اخر من حديثه صرح ربيعي بان اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا لم تتصور نهاية محددة للمرض وقال، انه وفيما يتعلق بالافاق المستقبلية فلا ينبغي ان يؤثر المرض على الحياة الاقتصادية للمواطنين.

واعتبر ان السياسة الحالية للحكومة تتضمن تنفيذ البروتوكولات بدقة والمراقبة الصارمة واضاف، ان لنا مسؤوليات مثل توفير المستلزمات الصحية واستمرار تقديم الخدمات الاساسية للمجتمع والوقاية من المباغتة في الموجات الجديدة.

واوضح بان الوفيات الناجمة عن مرض كورونا في البلاد تشهد الان منحى تنازليا.  

وفي الرد على سؤال حول سعر السولار، قال ان الحكومة ليست لديها اي خطة في الوقت الحاضر لزيادة سعر السولار.

وبشان الحرائق الاخيرة في البلاد اوضح بان عددها بلغ 103 سهوا او عمدا وقال، انه تم استجواب 150 شخصا وكانت نسبة 10 بالمائة منها متعمدة ومن الافضل بطبيعة الحال ان تعلن السلطة القضائية الارقام الدقيقة في هذا الصدد.

رمز الخبر 1904828

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 12 =