ظريف ونظيره الصيني يتفقان على ضرورة توثيق العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبكين

اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بانه اكد مع نظيره الصيني "وانغ يي" على ضرورة توثيق العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين طهران وبكين، ولفت أنه تم الإعلان بصورة مشتركة معارضة البلدين لنهج الاحادية وإضعاف الاتفاق النووي.

وکتب ظريف في تغريدة له باللغة الصينية حول المحادثات التي اجراها مع نظيره الصيني اليوم الاربعاء عن طريق الفيديو كونفرانس: على اعتاب مهرجان قوارب التنين الصيني، اشعر بالكثير من السرور للقائي مع وزير خارجية الصين "وانغ يي" عن طريق الفيديو كونفرانس.

واضاف: لقد اتفقنا في الراي حول تعميق العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين والارتقاء ببرنامج التعاون الثنائي المرسوم لفترة 25 عاما وتعزيز الدعم المتبادل في الشؤون الدولية.    

واشار الى دعم الصين للاتفاق النووي واضاف: جددنا التاكيد على دعم الاتفاق النووي ونهج التعددية والقوانين الدولية واعلنا بصورة مشتركة معارضتنا لنهج الاحادية وإضعاف الاتفاق النووي.

وختم وزير الخارجية الايراني بالقول: انني اغتنم الفرصة لاقدم التهنئة للاصدقاء الصينيين لمناسبة مهرجان قوارب التنين.

هذا  وعلى امتداد المشاورات السياسية المستدامة بين البلدين، استعرض وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" ونظيره الصيني "وانغ اي" خلال اتصالهما المرئي اليوم اخر التطورات على صعيد العلاقات الثنائية والاتفاق النووي والنزعات الاحادية الامريكية المتشددة.

الى ذلك، اشاد ظريف بأداء الصين الناجح في مجال مكافحة وباء كورونا؛ واصفا الدعم المتبادل بين الشعبين الايراني والصيني بانه فرصة جديدة لتجسيد التضامن المشترك، كما اعرب عن تقديره لتعاون الحكومة والشعب الصينيين في هذا الخصوص.

كما نوه بالعلاقات الستراتيجية والشاملة بين طهران وبكين، معربا عن امله في توقيع البلدين على مذكرة التعاون الشاملة قريبا.

وفي معرض التنويه الى ضرورة تعزيز العلاقات التجارية، اقترح ظريف تيسير زيارات رجال الاعمال نظرا لظروف كورونا الراهنة.

وانتقد وزير الخارجية الايراني تدخل امريكا وبعض الدول الغربية في شؤون الصين الداخلية؛ واصفا هذا الموقف بانه يؤدي الى تقويض الاستقرار العالمي.

بدوره، اثنى وزير الخارجية الصيني على مشاعر التعاطف والدعم الذي قدمتها ايران الى الشعب الصيني في سياق مكافحة كورونا.

ورحب "وانغ اي" باقتراح نظيره الايراني بشأن توسيع العلاقات التجارية وتيسير ظروف الزيارة لرجال اعمال البلدين، مؤكدا انه سيتم دراسة هذه الامور فورا.

وقال : ان الصين ترفض كافة المحاولات الرامية الى تغيير بنود الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن، وانه لا يحق لامريكا بعد انسحابها من هذا الاتفاق اللجوء الى الآليات المحددة فيه./انتهى/

رمز الخبر 1905262

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 0 =