الإقتصادي السعودي على حافة الإنهيار جراء "كورونا"

تكبّدت إقتصادات دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي خسائر كبرى تقدر بعشرات مليارات الدولار بسبب تداعيات جائحة كورونا، وتراجع الاحتياطي الأجنبي في كل من السعودية والإمارات في ظل تراجع أسعار النفط وزيادة الإنفاق لإحتواء أزمة فيروس كورونا.

ويتواصل نزيف الخسائر الاقتصادية جراء الإجراءات الاحترازية التي أقرّتها حكومات دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي وتوقف الأنشطة والأعمال وزيادة الإنفاق العام لمواجهة تفشي فيروس كورونا، حيث تراجعت الاحتياطيات العامة للسعودية والإمارات إلى مستويات غير مسبوقة.

وجاءت السعودية في مقدمة الدول المتضررة بسبب تراجع الإحتياطي العام منذ آذار مارس الماضي، بسبب الانتشار الكبير في فيروس كورونا لديها وفشل إجراءاتها لمواجهة الأزمة الناتجة عن ذلك، حيث خسرت منذ ذلك الحين نحو 86 مليار دولار من أصولها الاحتياطية الأجنبية التي بلغت 529 مليار دولار قبل أزمة كورونا، من بينها 25 مليار دولار خسرها الاحتياطي السعودي في مارس، و40 مليار دولار وجهتها سلطات الرياض لتمويل استثمارات صندوق الثروة السيادي، الذي يترأسه ولي العهد محمد بن سلمان.

/انتهى/

رمز الخبر 1905362

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =