رسالتنا للعدو أن لا تستخف بعزيمتنا ولا برفضنا لمخطط الضم

عقدت حركتي "حماس" و"فتح" مؤتمراً صحفياً مشتركاً للإعلان عن مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك لمواجهة خطة الضم.


وأفادت وكالة مهر للانباء نقلاً عن "الإعلام الحربي المركزي" أن حركتي "حماس" و"فتح" مؤتمراً صحفياً مشتركاً للغعلان عن مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك لمواجهة حطة الضم. 

إليكم أبرز ما جاء أبرز ما جاء في كلمة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ صالح العاروري:

- هذا المؤتمر المشترك فرصة لنبدأ مرحلة جديدة تكون خدمة استراتيجية لشعبنا في أكثر المراحل خطورة.
- إذا استطاع الكيان أن يمرر الضم على جزء من الضفة الغربية فهذا يعني أن مسسلسل الضم سوف يستمر.
- إذا بدأ الضم وسيطر الاحتلال على القدس والأغوار والكتل الاستيطانية وعلى الطرق، فستُفتح الشهية لضم المزيد من أراضي الضفة.
- بعد الضم سينتقل الاحتلال في التفكير في معالجة موضوع الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاحتلال له سوابق في التهجير والترحيل.
- الاحتلال يعتبر أن الضفة الغربية أرض الميعاد، وهم مستعدون للذهاب لخيارات خطيرة في الضفة الغربية.
- سيناريوهات الاحتلال المطروحة في التعامل مع السكان هي ترحيلهم.
- فُرض علينا أن نواجه هذه المخططات، ولا يسعنا أن نسكت أو نمرر أو نتعايش مع هذا الواقع بأي حال من الأحوال.
- خطوة الضم تُعد إلغاءً للحل السياسي بقيام دولتين، لأنه لا يمكن بهذا المشروع إنشاء دولة فلسطينية في الضفة وغزة.
- لا يمكن لأي من القوى الوطنية أن تقبل حلول وسط في الخيارات التي يطرحها الاحتلال والإدارة الأمريكية.
- خطوة الضم تُعد إلغاءً للحل السياسي بقيام دولتين، لأنه لا يمكن بهذا المشروع إنشاء دولة فلسطينية في الضفة وغزة.
 - لا يمكن لأي من القوى الوطنية أن تقبل حلول وسط في الخيارات التي يطرحها الاحتلال والإدارة الأمريكية.
 - يجب أن نقف وقفة حقيقية وصادقة للتصدي لهذا المشروع وإفشاله، وقد سبق وفعلنا، ونستطيع أن نكرر ذلك.
 - لم نكن نحن وفتح مختلفين على مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته، حتى عندما كنا على خلاف مع حركة فتح.
 -  علينا أن نجمد خلافاتنا ولا نتوقف عندها لمصلحة اتفاق استراتيجي وجوهري في التناقض الوجودي مع الاحتلال.
- رسالتنا للعدو، لا تستخف بعزيمتنا ولا برفضنا لمخطط الضم.
- نقدّر الموقف الصلب للرئيس أبو مازن في رفض التنازل للاحتلال
- التجربة تقول إن العمل المشترك في الانتفاضة الأولى والثانية نجحت في إفشال مخططات الاحتلال.
- عندما عملنا معًا فرضنا على الاحتلال التراجع والتنازل.
- أوجه رسالة لشبابنا وقواعدنا في فتح وحماس وشعبنا، يجب أن نعمل جميعنا في كل المواقف، وألَّا ينتظروا تعلميات مباشرة.
- على الجميع أن ينخرط في العمل المشترك في مواجهة مشروع الضم، والدفاع عن شعبنا.

/انتهى/
 

رمز الخبر 1905469

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 0 =