عقوبات "القيصر" تستهدف واشنطن وتخلق الفرصة لإيران والصين وروسيا

أشار خبير الشؤون الشرق الاوسط أن الولايات المتحدة تعرقل التعاون الغربي مع سوريا من خلال فرض العقوبات على الجمهورية السورية "قيصر"، مؤكّدا على أن هذه العقوبات ستفشل وإنها تشكل فرصة للجمهورية الاسلامية وللصين ولروسيا.

وفي حوار ل"سعدالله زارعي" خبير الشؤون الشرق الاوسط مع وكالة مهر للأنباء عن السعي الامريكي للتخلص من المقاومة في لبنان وسوريا قال: "ان احدى صفات الامريكيين انهم لا يفقدون الامل بسرعة".

وقال المحلل في شؤون غرب آسيا: "الآن بعد أن اعتبر الشعب اللبناني السيد "حسن نصرالله" رمزاً للشجاعة والصدق والشهادة والنضال والصمود والتديّن والرحمة والأخلاق والفروسية، فإنهم بالتأكيد سيقفون بجانبه"، إن أمريكا لا تدري على أين ارض تلعب، كما لو أن شخصاً ما يريد أن يلعب كرة القدم في حقل الأرز، ربما يمكن لشخص ما أن يفعل شيئاً على الأرض ولكن في الواقع هو أنه يزعج نفسه فقط.

وأضاف: "إذا تحدثنا عن لبنان، فإننا نتحدث عن لبنان الحر، وليس تحت سيطرتنا"، نحن ندعم ونؤيد ان يكون لبنان حراً، ولكن على عكس الولايات المتحدة التي تريد اخضاء لبنان تحت سيطرتها، هذه الأدبيات لا تتوافق مع العقل والفهم اللبنانيين.

ورداً على السؤال عن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على الجمهورية السورية، قال زارعي: "الان ليس وقت القطبية الثنائية واذا ارادت الولايات المتحدة اغلاق ابوابها لسوريا فان الصين والروس سيكونون سعداءجداً حيث ستخلق هذه الخطوة فرصة ثمينة لبكين وموسكو وحتى إيران.

وموّه بأنه عندما تفرض الولايات المتحدة العقوبات على الجمهورية السورية فإن طرق التعاون الغربي مع هذا البلد تتعطل، ما يخلق فرصة جديدة لإيران، ويجب أن أقول إن الولايات المتحدة فرضت بالفعل عقوبات على نفسها بفرضها لعقوبات "قيصر".

/انتهى/
 

رمز الخبر 1905769

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 7 =