الصناعة الدفاعية رأسُ مالٍ قوي للدفاع عن الثورة وحفظ إستقلال البلد

وصف رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، الصناعة الدفاعية بانها رصيد قوي للقوات المسلحة الإيرانية في الدفاع عن استقلال ووحدة البلاد وحفظ منجزات وقيم والأهداف السامية للثورة والجمهورية الاسلامية.

وأفادت وكالة مهر للانباء أن رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء "محمد باقري" صرح في بيان له بمناسبة اقتراب يوم الصناة الدفاعية في إيران الموافق يوم الجمعة القادم، بان الصناعة الدفاعية رصيد قوي للقوات المسلحة الإيرانية في الدفاع عن استقلال ووحدة البلاد وحفظ المنجزات والقيم والأهداف السامية للثورة والجمهورية الاسلامية.

وأضاف باقري، ان الصناعة الدفاعية للبلاد في القوات المسلحة وباشراف وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة وبذل الجهود الحثيثة والمستمرة من قبل الكوادر المتخصصة والمجاهدة والخبيرة في مسار الثقة بالنفس والاكتفاء الذاتي، قد اتخذت خطوات واسعة بحيث ان اوضاع الصناعة الدفاعية في البلاد اليوم في مجالات انتاج العلم والحصول على معرفة تصميم وتصنيع وانتاج المعدات العسكرية المتطورة والحديثة مثل صناعة الطائرات المقاتلة وانواع الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والدقيقة جدا وانواع الرادارات والاقمار الصناعية والصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية والغواصات والسفن الحربية والمروحيات والدبابات وحاملات الجند وسائر الحاجات الدفاعية، قد اصبحت اليوم انموذجا ملهما لسائر قطاعات الانتاج خاصة الاقتصاد والصناعة واظهرت جهودها في مواجهة فيروس كورونا للعالم جانبا من قدراتها المدنية لتلبية حاجات البلاد.     

واشار الى الهزيمة المخزية التي منيت بها اميركا بعدم المصادقة على مشروع قرارها لتمديد الحظر التسليحي على ايران في مجلس الامن الدولي واضاف، لاشك ان تقدم الصناعة الدفاعية للبلاد من دون اي تبعية وفي ظل الاستقلال الكامل رهن بالجهود الحثيثة لقوى الثورة الاسلامية التي ادت بخبراتها والتزامها وثقتها بالنفس الى توفير مستلزمات الاكتفاء الذاتي للبلاد في الحصول على التكنولوجيا الدفاعية المتطورة، ومن دون الاعتماد على الدول الاخرى اثبتت قدرات ومزايا البلاد المحلية واستمرار مسار الازدهار والاسراع في تقوية طاقات الدفاع المقتدر والرادع والموثوق والظافر للثورة والوطن الاسلامي وادخلت المزيد من الياس في قلوب الاعداء الالداء للثورة الاسلامية وعلى راسهم اميركا المجرمة.

واعتبر القوات المسلحة والمجاهدين في مجال الصناعة الدفاعية رمز الاقتدار الوطني امام الجبهة الموحدة للمستكبرين واعداء ايران الاسلامية، وسيواصلون مسيرة التقدم والارتقاء بالقدرات الدفاعية اقتداء بالتعاليم القرآنية ووصايا الامام الراحل (رض) وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة آية الله العظمى الامام الخامنئي دون الاكتراث بالحرب الاعلامية والنفسية والضجيج المفتعل من قبل الشبكة الخبيثة لنظام الهيمنة والصهيونية.

/انتهى/ 

رمز الخبر 1906772

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =