جاء ذلك في كلمة وجهها قاليباف خلال المؤتمر الخامس لرؤساء برلمانات دول العالم الذي بدا اعماله امس الاربعاء بمشاركة مسؤولين برلمانيين من 130 دولة في العالم.
وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كسائر الدول تكافح فيروس كورونا الان ولحسن الحظ فقد تم تحقيق الكثير من النجاحات في هذا المجال في ظل امتلاك نظام صحي فاعل وقوي رغم اجراءات الحظر الظالمة واللاانسانية المفروضة من قبل اميركا.
واعرب قاليباف عن اعتقاده بضرورة ان يبادر الاتحاد البرلماني العالمي من الان للتخطيط والعمل الجاد لمرحلة ما بعد كورونا، مقترحا القيام بعدة اجراءات، الاول؛ اجراء مشاورات مستمرة وهادفة على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية، ثانيا اقترح تشكيل لجنة خاصة من خلال الاستفادة من طاقات الاتحاد للجدولة والتخطيط الاستراتيجي حسب الاولويات ورسم خارطة طريق لما بعد كورونا وتقديمها لرؤساء البرلمانات، معلنا استعداد مجلس الشورى الاسلامي للمشاركة الفاعلة في هذه اللجنة الافتراضية.
وثالثا اعتبر ان من الضروري في اي تخطيط كسب الدعم المؤثر من برلمانات الدول في تخصيص الميزانية وسائر اجراءات الدعم بما يفوق اهداف الحكومات وان تتضمن المؤسسات غير الحكومية ووسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشرائح الضعيفة.
ودعا قاليباف في النقطة الرابعة ان تعمل البرلمانات من خلال الاستفادة من تجربة الادارة في مرحلة كورونا الصعبة للعمل عن طريق الاليات المالية والتشريعية الحديثة للتمهيد لمسار جديد خاصة ما يتعلق بمواجهة اجراءات الحظر الاحادية وغير القانونية.
واضاف، لاشك ان تعزيز التعددية والالتزام المسؤول، يعدان ضرورة المجتمع الدولي لمعالجة الاضرار الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.
وفي الختام اعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن تعاطف وتضامن الشعب الايراني العميق مع اسر ضحايا فيروس كورونا في انحاء العالم.
تعليقك