موجة جديدة من "الإسلاموفوبيا" تستعر في اوروبا !

أثار إقدام جماعة عنصرية في السويد على حرق القرآن جدلا وخوفا من تجدد ظاهرة "الاسلاموفوبيا" في أوروبا، وهي الظاهرة التي تختفي تارة، وتستعر تارة أخرى،ويبدو أن الظاهرة العنصرية البغيضة في طريقها إلى العودة بقوة

وكالة مهر للأنباء، محمود القيعي: بعد ساعات مما حدث في السويد من إحراق للقرآن، أقدمت إحدى السيدات المتطرفات على حرق نسخة أخرى من القرآن في أوسلو، بل بدت في الفيديو وهي تبصق على القرآن، الأمر الذي أجج غضبا هائلا وشرا مستطيرا.

الأعمال العنصرية بحماية الشرطة

الفيديو الذي تم تداوله للسيدة النرويجية وهي تحرق القرآن وتبصق عليه بحراسة الشرطة أثار عدة تساؤلات، منها:

ما سر حراسة الشرطة في أوروبا لهؤلاء المتطرفين ؟

وهل هي رسالة أن هذه الدول ترضى بهذه الأفعال الشنيعة التي توقد نار الكراهية والعداء بين شعوب الأرض.

تداعي الأكلة

د.دعاء عبد الحميد طنطاوي علقت على فيديو المتطرفة النرويجية وهي تحرق القرآن قائلة: “السويد والنرويج ومن قبلهما الدانمارك وفرنسا ..والقس الشهير فى أمريكا..تداعت علينا الأمم والمسلمون سكارى وما هم بسكارى”.

عبد الرحمن الخطيب قال: “‏حين لم يجد ازدراء الغرب لكتاب الله في السويد ردات فعل لدى أي حكومة عربية قامت اليوم أيضا هذه المفروكة في بلجيكا بتمزيق القرآن والبصاق عليه بحماية البوليس!”.

الأزهر يدين تلك الأعمال

من جهته أدان الأزهر بشدة ما قام به أعضاء جماعة يمينية متطرفة بمدينة مالمو جنوب السويد، مساء الجمعة، من حرق نسخة من المصحف الشريف ضمن تظاهرة عنصرية ضد الإسلام والمسلمين،مؤكدا رفضه الشديد لتلك الأفعال العنصرية التي تنتهك الحريات دون أدنى احترام لمعتقدات الآخرين أو مقدساتهم، والتي جاءت بالتزامن مع اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا العنف بسبب الدين أو المعتقد، والذي يوافق 22 أغسطس من كل عام.

وأكد الأزهر أن الازدواجية في التعامل مع أتباع الأديان لن تكون إلا سببا في ارتفاع وتيرة الاسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، بما يتنافى مع مبادئ احترام حرية وحقوق الآخرين ومعتقداتهم، مشددا على أن تلك الحوادث تؤجج مشاعر الكراهية بما ينعكس سلبا على وحدة وأمن المجتمعات التي نسعى جميعا للحفاظ عليها.

اليوم في مدينة ماامو في السويد قامت مجموعة من الإرهابيين العصريين بإستخدام القرآن الكريم ككرة يتقاذفونه بأرجلهم القذرة وشعارات مسئه للاسلام بينما الشرطه تؤمن لهم طوق حمايه ويحدثونك بوقاحه عن التطرف الإسلامي

أين الدول الإسلاميه أم إنها ليست قدره إلا على شعوبه

حسبي الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/2JmOpdQomL

— Adnan (@Adnan89924512) August 31, 2020

وطالب الأزهر بضرورة اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات التي تكفل منع تلك الأفعال البغيضة والضرب على يد مرتكبيها بكل قوة، مع وضع الضمانات الكافية التي تكفل الحرية الكاملة للمجتمعات المسلمة في البلدان الأوروبية للممارسة معتقداتهم دون أدنى تهديد من الجماعات المتطرفة.

على المراكز الإسلامية والهيئات الشرعية بالغرب ومنها #السويد توعية الجالية المسلمة بضبط النفس وحسن التعامل مع الأحداث بحكمة وروية مع التواصل الدائم مع الجهات الرسمية للحيلولة دون وقوع هذه الأحداث المؤسفة #حرق_القرآن

— د. صلاح الدوبي (@drsalahaldoubi) August 31, 2020

التجاهل

المهندس حامد تعلب علق على الحادثة المؤسفة بقوله: “انا سمعت تعليقا على ذلك ويمكن يكون أقرب للصحة،أنه توجد منظمة مجهولة بالسويد رأت أن أقرب شىء للدعاية عنها هو الهجوم على مقدسات اسلامية وبالرغم من ذلك فلم تلاق الضجة المتوقعة التى كانت تنتظرها ولكن الله غالب على امره.وان لم تعرها اى جهة لكان افضل”.

الأنجرار وراء الأحداث الفردية التي تقع من بعض العنصريين في الغرب ممن لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يمثلون توجهات الدول عواقبه وخيمه من تخريب وحرق وتدمير ومظاهرات جاء الشرع بتحريمها وبين العلماء ضررها وخطرها ومن أبرزها تشويه صورة الإسلام المشرقة في الغرب #مالمو #السويد #حرق_القرآن

— د. صلاح الدوبي (@drsalahaldoubi) August 31, 2020

موتوا بغيظكم

وأكد الناشر أحمد ناجي أن الإسلام قادم بقوة وأردف ناجي: موتوا بغيظكم.

كورونا لم يوحد العالم برأي نشطاء آخرين فإن درس كورونا لم يتعلم منه العالم شيئا، وسيظل الشرق شرقا والغرب غربا ولن يلتقيا كما قال الشاعر الانجليزي الشهير كبلنج.

بعد السويد خرج اليوم المتطرفون في النرويج لتمزيق القرآن أمام الصحافة و بحراسة أمنية !

هذا الحقد و التطرف لو كان في عهد السلطان عبد الحميد الثاني أو السلطان سليمان القانوني لتم إعلان الحرب على هذه الدول و فتحها لإيقاف هذا التجبر و الإستفزاز

أكبر طامة على المسلمين سقوط الخلافة

— أيمن سحنون (@aymen__sahnoun) August 31, 2020

المصدر: صحيفة رأي اليوم 

/انتهى/

رمز الخبر 1907260

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 1 =