10 سنوات من الحظر التسليحي ستنتهي/ الشعب الإيراني أركع الإدارة الأميركية

نوه الرئيس روحاني ان 10 سنوات من الحظر التسليحي الجائر سترفع يوم الاحد القادم 18 أكتوبر، فيما قلّل من أهمية الكلمات البذيئة التي استخدمها الرئيس الاميركي ضد الشعب الايراني، وقال ان "هذا الشعب قد اركعهم واغضبهم بصموده ومقاومته".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال الرئيس روحاني خلال اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء: اننا نعلن ونبارك للشعب الخبر الطيب المتمثل برفع القيود التسليحية الظالمة المفروضة قبل 10 اعوام يوم الاحد القادم.

واشار الى ان ايران صارعت منذ 4 اعوام حول هذه القضية اميركا التي بذلت كل جهودها ومحاولاتها لعدم حدوث هذا الامر الا انه سيحدث في ظل صمود الشعب والجهود الدبلوماسية المبذولة واضاف: ان رفع القيود التسليحية هو احدى ثمار الاتفاق النووي حيث بامكاننا بدءا من الاحد القادم ان نبيع الاسلحة لمن نشاء ونشتري ممن نشاء.  

وتابع رئيس الجمهورية: ان هذا هو احد الاجراءات المهمة لحكومة التدبير والامل (الحالية) وان الصبر ضروري في بعض الاحيان لنصل الى جميع الامور المتوخاة وبطبيعة الحال ظهر في هذا الخضم شرّ في العالم وهم حكام البيت الابيض، هذا الشرّ لم يطل شعبنا فقط بل عمّ العالم كله. انظروا ماذا فعلوا بافغانستان التي قالوا بانهم سيضمنون امنها. بيد من شرقها وغربها، وهي اليوم تواجه ظروفا خطيرة جدا.

واضاف الرئيس روحاني: ان هؤلاء الذين ادعوا بانهم جاءوا الى المنطقة للقضاء على داعش، ماذا فعلوا؟ الشعبان المضحيان العراقي والسوري ومقاتلونا هم من حاربوا وقضوا على داعش.

وتابع قائلا: لتقل اميركا اي نجاح حققته خلال الاعوام الاربعة الماضية في السياسة الخارجية. لقد هُزِمت في جميع الحالات. سواء امام الشعب الفلسطيني او الشعب العراقي او الشعب السوري.     

واشار الى الكلمات البذيئة التي يستخدمها الرئيس الاميركي ضد الشعب الايراني العظيم والابي، معتبرا هذا الامر مؤشرا الى ان هذا الشعب قد اركعهم واغضبهم بصموده ومقاومته.

وفي جانب اخر من تصريحه اكد الرئيس روحاني ضرورة المزيد من الدقة والعظة من سيرة حياة النبي الاكرم (ص) الذي يعد الشخصية الاسمى في التاريخ الانساني، اذ كانت اخلاقه رسالة وحياته قدوة واضاف: ان النبي الاكرم (ص) كان يدخل الحرب حينا والصلح حينا. كانت له عمليات هجومية وكذلك عمليات دفاعية. كان يدير الحكم على اساس القانون والرسالة والعهد.

واضاف: انه علينا ان نكون رجال الحرب في يوم الحرب ورجال السلام في يوم السلام، ومن الخطأ لو صالحنا في يوم الحرب وحاربنا في يوم السلام، اذ علينا ان نقف في وقته ونحارب في وقته./انتهى/

رمز الخبر 1908549

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 2 =