أهم مقالات الصحف الايرانية اليوم الاثنين

ناقشت مقالات الصحف الايرانية الصادرة اليوم الاثنين 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، عدة قضايا منها دخول السودان لمسار التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم كل خلفيات مواقفه المعروفة والى ما قبل الانقلاب العسكري بدعم القضية الفلسطينية.

وكالة مهر للأنباء

أهم ما جاء من آراء وتعليقات ومقالات في الصحف الايرانية صباح اليوم الاثنين، بما في ذلك: 

قدس ..

صحيفة قدس كتبت في مقالها ( كيف تحولت اللاءات السودانية الثلاث الى نعم؟) عن دخول السودان لمسار التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم كل خلفيات مواقفه المعروفة والى ما قبل الانقلاب العسكري بدعم القضية الفلسطينية ..وتقول الصحيفة..

القمة العربية في الخرطوم عام 1967 تمخضت عن قرار اللاءات الثلاثة, اي لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف " باسرائيل", والسؤال هنا هو ما الذي حدث لينظم السودان لقطار التطبيع الخياني؟

"ان الاموال السعودية والاماراتية للمجلس السيادي الحاكم في الخرطوم عامل رئيسي وراء هذا التغيير وكذلك الضغوط الامريكية"

ويبدو واضحا ان المجلس السيادي باع القضية الفلسطينية وكل مواقف السودان المشرفة بدعمها مقابل مساعدات مالية رجعية ووعود مساعدات امريكية ومقابل الخروج من قائمة الارهاب الامريكية.

اطلاعات ..

سلطت صحيفة اطلاعات الضوء على اجواء الرفض الداخلي في السودان لقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني في تقريرها ( موجة ادانة للتطبيع مع الكيان الصهيوني) في السودان, وجاء فيه ..

"الشارع السوداني يشهد موجة ادانة غاضبة واسعة النطاق لقرار المجلس السيادي الحاكم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني "

فالى جانب خروج تظاهرات شعبية مناهضة للتطبيع في الخرطوم ومدن سودانية اخرى, اصدرت قوى واحزاب وتكتلات سياسية رئيسية بيانات ادانة صريحة لهذا القرار..

ومن بين هذه القوى تحالف قوى الاجماع الوطني وحزب الامة وحزب المؤتمر الشعبي وكذلك حركة الاصلاح الان, وبصورة عامة ادانت مكونات حركة الحرية والتغيير قرار التطبيع بشدة وارتفعت اصوات تدعو لتشكيل جبهة وطنية موحدة ضد التطبيع ولوحت بسحب تأييدها للمجلس السيادي الانتقالي الحاكم.

آرمان ملي ..

في أفتتاحيتها التي تحمل عنوان ( بدء العد العكسي لدخول حقبة ما بعد ترامب ) كتبت صحيفة آرمان ملي ..

"كل المؤشرات الخاصة بالانتخابات الامريكية باتت تدل على ان المرشح الديمقراطي جو بايدن هو الاوفر حظا بالفوز "

حيث تلعب عدة عوامل لصالح بايدن على رأسها شخصية ترامب الغريبة وتدهور الاوضاع الاقتصادية وتفشي كورونا هذا الى جانب تفاقم الاجواء العنصرية بالداخل الامريكي, وبشكل عام تشير استطلاعات الرأي لتقدم بايدن هذا مالم يحدث تطور ما في اللحظات الاخيرة يقلب كل المعادلات وهو امر مستبعد تماما. وبالطبع يبدو واضحا ان رهان ترامب على ورقة تطبيع نظم عربية مع الكيان الصهيوني كورقة انتخابية اثبت فشله. ان العالم بات مقبلا على مرحلة ما بعد ترامب الذي ثبت للعيان بانه خطرعلى الامن والاستقرار في العالم وفي بلاده ايضا .

کیهان ...

صحيفة كيهان كتبت في مقالها الذي يحمل تساؤل يقول ( كيف وصل قطار التطبيع لبلاد الانقلابات ؟) عن قرار المجلس السيادي الحاكم في السودان بالتطبيع مع الكيان الصهيوني قائلة ..

ان خلفيات مواقف السودان ازاء القضية الفلسطينية يطرح تساؤلات جدية عن اسباب انزلاقه بهذا المسار

"ان السودان هو البلد الذي استضاف قمة اللاءات العربية الثلاث برفض الصلح والمفاوضات والاعتراف بالكيان الصهيوني"

وهو البلد الذي دعم المقاومة الفلسطينية لسنوات, ولكن التغيير بدأ بالسنوات الاخيرة لحكم البشير وتمثل بالتقارب مع السعودية ودخول حرب اليمن الى جانبها وتحجيم العلاقات مع الفصائل الفلسطينية وكل ذلك من اجل المال, ومجيئ المجلس السيادي سرع هذه الوتيرة ولكن التطبيع لن يمر بسهولة ابدا في ظل رفض الشعب السوداني.

ابرار ..

نشرت صحيفة ابرار تقريرا بعنوان ( نواب اوربيون يدعون لمقاطعة قمة العشرين بالسعودية ) كتبت فيه ..

"دعا نواب في البرلمان الاوروبي الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي لمقاطعة قمة العشرين التي ستستضيفها الرياض "

وذلك تنديدا بانتهاكات النظام السعودي لحقوق الانسان في الداخل وبحربه الوحشية على اليمن ولارتكابه جرائم بحق البشرية في هذه الحرب .

وقدم 65 نائبا في البرلمان الاوروبي طلبا رسميا لرئاسته يطالب ايضا بحظر تصدير اية اجهزة ومعدات وتقنيات امنية للسعودية بعد ان ثبت استخدام النظام السعودي لمثل هذه الاجهزة والمعدات لقمع المعارضة الداخلية .

وجدير بالذكر ان السعودية تستعد لاستضافة قمة العشرين بتقنية الفيديو كنفرانس في الثالث من الشهر المقبل .

خراسان ..

في الشأن السوداني ايضا تساءلت صحيفة خراسان في مقالها ( من الذي يطبع البرهان أم السودان ؟) قائلة ..

"المجلس السيادي في السودان قدم خدمة انتخابية لترامب بقرار التطبيع تحت تأثير اغراءات الاموال السعودية والاماراتية "

واملا بالحصول على مساعدات اقتصادية ومالية كبيرة من امريكا واوروبا, والمسألة هنا وبغض النظر عن واقع خيانية التطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني, هي ان تجربة مصر والاردن في اعترافهما بالكيان الصهيوني اثبتت بأن هذه الخيانة لم تحسن اوضاعهما الاقتصادية وكما كانا يتصوران ولم تحل ايا من مشاكلهما بل زادت من المسافة بين حكام البلدين وشعبيهما, وهذا هو ما سيواجهه السودان والى جانب رفض الشعب السوداني الحازم للتطبيع من الاساس وتشكيكه بصلاحية المجلس السيادي والحكومة المؤقتة./انتهى/

رمز الخبر 1908871

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 11 =