شعب أفغانستان ليس بمفرده

قال رئيس أكاديمية اللغة الفارسية وآدابها ، في تصريح له إن الهجوم على الجامعة يظهر عداء الإرهابيين للعلم والثقافة والإنسانية ، "إن طريقة التعامل مع الإرهابيين هي" الوقوف في وجه الولايات المتحدة ".

وأفادت وکالة مهر للأنباء أن حداد عادل حضر السفارة الأفغانية صباح اليوم (السبت 8 نوفمبر) واجتمع مع عبد الغفور ليفال ، سفير جمهورية أفغانستان الإسلامية لدى إيران وأعرب عن تعازيه لشعب وحكومة أفغانستان.

وأشار حداد عادل إلى أن "إيران وأفغانستان بلدان بثقافة واحدة" مضیفا "اننا لا نشعر باية ازدواجية ثقافية مع الشعب الافغاني".

ووصف الهجوم على جامعة كابول بأنه "حادث مرير للغاية" وأضاف: "الهجوم الإرهابي على الجامعة واستشهاد الطلاب يظهر عداء الإرهابيين المجرمين للعلم والثقافة والإنسانية. "لأن الطلاب كانوا يدرسون العلوم وليس لديهم ما يفعلونه."

وأشار رئيس أكاديمية اللغة الفارسية وآدابها: "خلال الأيام القليلة الماضية، كانت عبارة" این انت یا روح بابا" "قد انتشرت في جميع أنحاء إيران وكل من يكررها يتعاطف مع ذلك الأب وجميع آباء الطلاب وامهاتهم.

قال حدادعادل: لو القینا نظرة خاطفة على الفضاء السیبراني، نستطیع أن نقول بكل ثقة أنه خلال هذه الأيام القليلة، كتب شعراء إيرانيون مئات القصائد تعاطفًا مع الشعب الأفغاني، ويفضلهم جميعًا عبارة" أين انت یا روح بابا؟ "

وهذا والبلاد تعاني من ازمة کورونا فلو لا هذا الوباء لکان تعاطف الشعب الایراني مع شقیقه الافغاني اکثر للغایة.

وطلب رئيس أكاديمية اللغة الفارسية وآدابها من سفیر افغانستان لدی ایران ان یعرب عن تعازي الشعب الايراني  لحكومة أفغانستان ولشعبها ولاسر الشهداء ولجامعة كابول ویؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم في هذا الحزن وأن شعب إيران المقاوم والصامد سینتقم من المجرمین بصموده.

وأوضح رئيس أكاديمية اللغة الفارسية وآدابها أن "طالبان وداعش وغيرهم من الإرهابيين حرموا الراحة علی الشعب الأفغاني المضطهد سنین طویلة والان هم متفشون في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين" وباعتراف الامریکان انهم من خلقوا داعش لزرع الفتن بین المسلیمن وقتلهم".

وشدد حداد عادل على أن "الإرهابيين يرتكبون هذه الجرائم باسم الإسلام والدين ويشوهون صورة الدین الاسلامي، دین الرحمة وقال ان الحل الوحید لهذه الکارثة هو الوقوف في وجه الولايات المتحدة والتمسك بثقافة إسلامية مشتركة.

وقال اننا لن نترککم لوحدکم ابدا وسنکون عضدا لکم في شتی المجالات الامنیة والسیاسیة والاقتصادیة والثقافیة. وفي نهایة المطاف طلب الراحة والتقدم و ازدهار افغانستان.

ومن جانب اعرب عن شکره السفیر الافغاني لدی ایران وقال رغم ان کان الحادث الارهابي مؤلم جدا، ولکن تعاطف الشعب الایراني والحکومة الایرانیة الجارة الشقیقة یبشرنا بایام سعیدة./انتهی/

رمز الخبر 1909200

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 8 =