لن ننسَ ما قدموه الشهداء من أجل الدفاع عن المبادئ

قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي سماحة الشيخ عبدالله الصالح، ستظل قضية الشهداء ماثلة ولن ننسَ ما قدموه من أجل الدفاع عن المبادىء.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أن نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي سماحة الشيخ عبدالله الصالح قال في ندوة عيد الشهداء ستظل قضية الشهداء ماثلة ولن ننسى ما قدموه من أجلنا ومن أجل الدفاع عن المبادىء ولن نقبل الحلول السياسية الترقيعية على حساب هذه الدماء الزكية.

وتابع، حركتنا في المطالبة بالحقوق العادلة والمشروعة تنطلق من المبادىء والقيم وليس من الحسابات السياسية القصيرة المدى ولا من حسابات الربح والخسارة الدنيوية القاصرة.

ونوه الى ان الشهداء إنما يتقدمون الصفوف ويضحون بأرواحهم وأنفسهم ليس من أجل المكاسب أو المنافع الدينيوية وإنما من أجل المبادىء والقيم.

واضاف، إن الواجب يحتم علينا اليوم مواصلة مسيرة الشهداء وإقتفاء أثرهم وإكمال مشوارهم حتى تتحق كامل المطالب المشروعة التي ضحوا وقدموا أنفسهم قرابين متواضعة من أجلها وحتى تحقيق كامل الأهداف التي أنتفضوا من أجلها.

وتابع، لا نقبل أن تكون قضية الشهداء موضع مساومة لتوهم تحقيق مكاسب سياسية، فدماء الشهداء أغلى من وهم تحقيق إنتصار مزيف يقوم على النفاق السياسي مع من قتلهم وتلخط يداه بدمائهم الزكية.

واضاف، نستغرب البعض الذي ينساق وراء سراب الحصول على بعض الفتات من موائد من سفكوا دماء الشهداء، ونندهش من عدم تقديرهم لفداحة وبشاعة قتلهم وعدم مراعاة مشاعر عوائل الشهداء وأسرهم المكلومة.

واردف، نستغرب حركة المتفائلين بالتطبيع مع النظام - لمجرد تغيير شكلي بسيط - على حساب ملف الشهداء فليس من المعقول تجاوز قضيتهم وقضية مطالبهم العادلة والمشروعة والقبول بفتات قد يتصدق به النظام عليهم.

وبين ان المطلب الأساسي العادل والمشروع لجميع الشهداء والذي هو مطلب الشعب بأكمله هو: بناء نظام سياسي عادل ومنصف تقوم من خلاله دولة المواطنة الحقة وتكون فيه السيادة التامة للشعب ليكون حقاً مصدر السلطات جميعاً، وقد حفظ الشهداء هذا الحق العادل والمشروع بدمائهم الزكية فهل بعد ذلك، من الأخلاق والمبادىء والقيم - وحتى السياسة إن شئتم - يمكن المساومة على حل سياسي موهوم يتجاوز دماءهم؟!!

واكد ان مسيرة النضال من أجل انتزاع الحقوق وإسترداد الكرامة وفاءً لدماء الشهداء يجب أن تستمر حتى القضاء على دولة الظلم ووضع حد ونهاية للإستبداد والديكتاتورية.

/انتهى/

المصدر: تسنیم

رمز الخبر 1910297

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha