لماذا لا تثق إيران في اللقاحات الأمريكية والبريطانية / روایات قصيرة حول التجارب غير القانونية

رأی الباحث الإیراني حسین شاهمرادي أن تاکید قائد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة خلال کلمته المتلفزة حول عدم السماح لدخول اللقاح الأمریکي الی البلاد یدل علی حکمته و بصیرته وبنبعث عن منطق حکیم وعقلائي وأتی ب8 دلیل لضرورة عدم استخدام اللقاح الامریکي والبریطاني.

وکالة مهر للأنباء _ القسم العربي: ألقى الإمام الخامنئي اليوم الجمعة 8/1/2021 كلمة في الذكرى السنوية لنهضة أهالي قم عام 1978. وممّا ورد في كلمة سماحته تصريحه بأن اللّقاحات الأمريكية والبريطانية غير مسموح دخولها إلى البلاد. لقد قلت هذا للمسؤولين، وأقول ذلك للعموم الآن. لو كان بإمكان الأمريكيين إنتاج اللّقاح، ما حدثت كارثة «كورونا» في بلدهم. قبل أيام قليلة، في غضون 24 ساعة، كان لديهم أربعة آلاف ضحية. إذا كانوا يعرفون كيف يصنعون لقاحاً، وإذا كان مصنع «فايزر» الخاص بهم قادراً على صنع لقاح، لماذا يريدون إعطاءه لنا؟ بل ينبغي أن يستهلكوه بأنفسهم حتى لا يكون لديهم هذا القدر من القتلى والموتى. الشيء نفسه ينطبق على بريطانيا. لذلك، لا ثقة بهم؛ أنا حقاً لا أثق... لا أعرف، أحياناً يريدون تجربة اللّقاح على دول أخرى، لمعرفة هل يعمل أم لا. لذلك [غير مسموح اللّقاحات] من أمريكا وبريطانيا. بالطبع، لست متفائلاً بشأن فرنسا، لأن لديهم سابقة في الدم الملوّث (21). طبعاً، إذا أرادوا الحصول على لقاح من أماكن أخرى – على أن يكون مكاناً مطمئناً - لا مشكلة.

هذا وتوفي مجموعه 4033 شخصا بسبب المرض في غضون 24 ساعة الماضیة وفقًا لمشروع تعقب كوفيد- 19.  فکتب الباحث حسین شاهمرادي 8 دلیل علی بیان القائد بشأن اللقاح الأمریکي:

الدلیل الأول:

في عام 1996 ، اختبرت شركة فایزر للعقاقیر، عقار التهاب السحايا على النيجيريين. وأجريت الاختبارات دون إذن من الحكومة النيجيرية ودون علم الشعب. وکانت حصیلة الاختبارات، قتل 11 طفلاً، وأصيب 200 طفل آخر بالعمى أو الصمم أو تلف خطير في الدماغ.

الدلیل الثاني:  
كان مشروع إم کي اولترا، المعروف باسم برنامج سي آي إی للتحکم بالعقل، مشروعًا سريًا تم تصميمه وتنفيذه من قبل مكتب العلوم في وكالة المخابرات المركزية في الخمسينيات والستينيات. في هذا المشروع البحثي ، أجريت تجارب غير قانونية على أدمغة عدد كبير من المواطنين الأمريكيين والكنديين دون علمهم، بهدف التلاعب بوظائفهم العقلية.

الدلیل الثالث: 
 في عام 1966 ، نشر هنري بيتشر مقالًا عن إساءة معاملة المرضى من قبل الباحثين والمؤسسات المعروفة في مجال البحث. على سبيل المثال، تم زرع الخلايا السرطانية الحية في المرضى دون علمهم. لقد أظهر بالأدلة أن هذا النوع من التجارب غير القانونية يتم تنفيذه على نطاق واسع وبنيوي.

الدلیل الرابع:

في القرن العشرين ، تم اختبار ديبو بروفيرا على النساء الزيمبابويات. ثم اكتشف لاحقًا أن الدواء كان يستخدم للتحکم والسیطرة على السكان. کان اصحاب الأعمال البیض، یجبر هؤلاء النساء السود على تناول الدواء. وفي عام 1981، حظرت حكومة زيمبابوي العقار.

الدلیل الخامس:

في عام 1994 ، اختبرت شركات الأدوية الأمريكية بشكل غير قانوني عقارًا لمكافحة الإيدز يسمى أي زد تي على 17000 امرأة أفريقية. كان الغرض من استخدام الدواء هو منع انتقال الإيدز من الأم إلى الطفل. كما استثمرت العديد من المنظمات الصحية في المشروع وتم إعطاء نصف النساء دون علمهن دواءً آخر (الدواء الوهمي) بدلاً من دواء ضد الإیدز. و النتيجة: ألف طفل مصاب بمرض الإيدز منذ الولادة!

الدلیل السادس:

أظهرت الوثائق السرية من الأرشيف الوطني البريطاني، بعد النشر، أن الجيش البريطاني، في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي ، كان يجري اختبارات عقاریة غير قانونية على جنوده وحتى المتطوعين البريطانيين. على سبيل المثال، اختبر غاز الخردل على بعض جنوده ليعرف أن غاز الخردل له تأثير أكثر تدميراً على جلد الهنود أو على جلد البريطانيين. أو قُتل دونالد ماديسون في الخمسينيات من القرن الماضي باستخدام 200 ملغ من السارين. قيل له إنه دواء للزکام فقط.

الدلیل السابع: 

من عام 1946 إلى عام 1948، أجرى باحثون أمريكيون، بالتعاون مع حكومة غواتيمالا، اختبارات على 1500 مريض نفسیا غواتيماليًا. وفي هذه الاختبارات، أصيب المرضى النفسيون بمرض الزهري والسيلان، وتم تشجيعهم على ممارسة الجنس مع بعضهم البعض من أجل نقل المرض. بعد سنوات عدة و مع كشف العملیة الاختباریة، اضطر باراك أوباما وهيلاري كلينتون إلى الاعتذار رسميًا لغواتيمالا.

الدلیل الثامن: 

من القرن التاسع عشر إلى العقد العاشر من القرن التاسع عشر ، أجرى الدكتور يوغين فيشر اختبارات ذات طابع عنصري على النساء السود الناميبيات. وکان یجرب نظریاته علی اطفال ذات ثنائي القومیة لیتمتع باختباراته من منع التزاوج بین القومیات المختلفة.

ونتیجة البحث أن هذه ليست سوى عدد قليل من الإختبارات التي يمكن العثور عليها خلال بحث قصیر علی موقع ويكيبيديا. وأنا علی امل أن الباحثین یحصل علی هذه الکوارث البشریة من ضمن دراساتهم لکشف ما یخطط لنا العدو ونعرف مدی اهمیة مثل هذه النصائح والتحذیرات من قائد حکیم یشعر بالمسؤولیة تجاه صحة شعبه .

/انتهی/

رمز الخبر 1910855

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 9 =