المشاكل لم توقف الثورة الإسلامية وباتت إيران اليوم دولة قوية ومستقلة                                

هنأ قاليباف حلول الذكرى الثانية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، واشار الى ان ايران كانت قبل الثورة حديقة خلفية للقوى الكبرى التي كانت تفضل مصالحها الاستعمارية المتغطرسة على مصالح الشعوب، ولم تأبه عن تجويع الشعب الايراني ونهب ثرواته واحتلال بلاده وتجزئتها.

وأفادت وكالة مهر للانباء، أكد رئيس المجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف خلال كلمة له اليوم الأحد في اجتماع البرلمان أن الشعب الإيراني يشهد غدرامريكا وبريطانيا وتهديداتهما منذ سنوات طويلة، وتمكن هذا الشعب ان يقرر مصيره بعد ان تسلح بالقوة التي اخذها من الإمام الخميني الراحل.

وقال، أن الجمهورية الإسلامية ومنذ بداية انتصارها، بدأت عهدا جديدا في العالم، وأثارت ردة فعل القوى العظمى في الشرق والغرب مما جعلها تمارس المزيد من الضغوط على هذا البلد، لكن هذه المشاكل لن توقف الثورة الإسلامية وباتت إيران اليوم دولة قوية ومستقلة.

وشدد قاليباف أن تجربة الاتفاق النووي لا تزال ماثلة أمامنا، والشعب الايراني ليس ساذجا ليخوض مرة أخرى لعبة (الدفع نقدا، مقابل الوعود المؤجلة)، وليس هناك من لديه استعداد للقيام بذلك، لذلك يتعين على الحكومة الأميركية الجديدة تنفيذ التزاماتها، بدل أن تضع الشروط لتنفيذ هذه الالتزامات.

/انتهى/

رمز الخبر 1911475

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 5 =