التعاون الإيراني التركي ركن من أركان الاستقرار الإقليمي

يمكن لإيران وتركيا، كقوتين إقليميتين، إعادة الاستقرار إلى القوقاز وأفغانستان وغرب آسيا من خلال إحباط المؤامرات عبر تمهيد الطريق أمام دول أخرى للانضمام الى تعاونهما الاقليمي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف التقى في الجزء الأخير من زيارته الأخيرة إلى روسيا ومنطقة القوقاز، مع نظيره التركي جاويش أوغلو في اسطنبول صباح يوم الجمعة الماضي.

كما انه التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث قضايا المنطقة. وشدد وزيرا خارجية إيران وتركيا، في مؤتمر صحفي مشترك على ضرورة التعاون الوثيق بين البلدين لاستعادة الاستقرار والأمن في المنطقة.

وفي إشارة إلى النزاع الأخير بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا حول منطقة ناغورني كاراباخ ، أكد وزير الخارجية التركي أنه ينبغي على إيران وتركيا بذل كل جهد ممكن لاستعادة الاستقرار في المنطقة.

وبعد وقف إطلاق النار بين باكو ويريفان، اقترح الرئيس الأذربايجاني إلهام علي اوف اتفاقية تعاون سداسية الأطراف مع دول المنطقة، والتي تم الاتفاق عليها بين رئيسي تركيا وروسيا.
وقبل وصوله إلى تركيا، سافر وزير الخارجية الإيراني من أذربيجان وروسيا وجورجيا وأرمينيا لبحث التعاون السداسي مع مسؤولي الدول.

وأشار ظريف في المؤتمر الصحفي إلى آثار العقوبات وانتشار فيروس كورونا، وأشار إلى تراجع مستوى التعاون التجاري والاقتصادي بين إيران وتركيا بسبب العقوبات المفروضة على إيران وانتشار فيروس كورونا المستجد وقال: "في هذا الصدد، تم اتخاذ خطوات فعالة لحل المشاكل والمعوقات القائمة".

ووفقا له، تتمتع إيران وتركيا بإمكانيات وقدرات عالية لتطوير وتوسيع مستوى التعاون بينهما في القضايا الثنائية المشتركة.

وقال ظريف "ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين العقوبات الأمريكية على تركيا. مضيفا ان الحكومة الأمريكية مدمنة على العقوبات، وعواقب هذه السياسة المضللة ستشعر بها كل شعوب العالم"

/انتهى/
رمز الخبر 1911490

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =