دعوة ايران الى الالتزام بتعهداتها مثيرة للسخرية

قال سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة في جنيف "اسماعيل بقائي هامانه"، ان دعوة ايران كاحد الاطراف الملتزمة بالاتفاق النووي الى العودة الكاملة لتعهداتها قبل مبادرة الطرف الذي انتهك الاتفاق، مثيرة للسخرية و يكشف عن الغطرسة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة في جنيف "اسماعيل بقائي هامانه"،قال ان دعوة ايران كاحد الاطراف الملتزمة بالاتفاق النووي الى العودة الكاملة لتعهداتها قبل مبادرة الطرف الذي انتهك الاتفاق، مثيرة للسخرية و يكشف عن الغطرسة.

واعلنت دائرة الاعلام بوزارة الخارجية اليوم الخميس، ان هامانه وفي معرض رده  على تصريحات عدد من مسؤولين غربيين التي تفتقر الى العقلانية، قال خلال اجتماع مؤتمر نزع  الاسلحة التابع لمنظمة الامم المتحدة في جنيف، انه وقبل دعوة ايران الى التخلى عن خفض تعهداتها والذي قامت به بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وكذلك عدم التزام اوروبا بهذا الاتفاق، فعلى الجانب الذي انتهك الاتفاق أن يعود الى التزاماته.

واشار مندوب ايران الى مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الاخيرة في مختلف المستويات واكد ان ايران ستتخذ خطوة نحو العودة الى تعهدتها بعدما يلتزم الطرف الاخر بتعهداته.

ونوه الى تصريحات وزير الخارجية وتاكيده على ان هناك سبيل واحد للمضي قدما إلي الامام على اساس نظام منطقي، واضاف على امريكا كطرف الذي انتهك الاتفاق، أن تبادر باتخاذ اجراءات تصحيحية وان تلتزم بتعهداتها بشكل فاعل وفي المقابل سترد ايران فورا عبر العودة عن اجرائاتها التعويضية.

واضاف ان دعوة ايران وهي ملتزمة بتعهداتها، الى العودة الى تعداتها الكاملة وذلك قبل ان يقوم الجانب الذي انتهك الاتفاق بالمبادرة، تثير السخرية وتكشف عن النزعة السلطوية.

واعتبر دعوة ايران الى الالتزام بكامل تعهداتها باعتبارها هي ملتزمة بالاتفاق النووي واتخذت اجراءات تعويضية لخفض بعض تعهداتها تجاه الاتفاق اعتبر ذلك اجراء غيرالمسؤول وغيرالعادل يشكف عن نزعة سلطوية تنم عن الغطرسة والعنجهية.

واشار الى المزاعم التي اطلقها وزير الخارجية الامريكي وعدد من المسؤولين الاوروبيين قبل ايام والتي دعوا فيها ايران الى العودة الى كامل تعهداتها واضاف ان هذه التصريحات  مثيرة للضحك والسخرية بينما هم انتهكوا الاتفاق او يتماشون مع الجانب الذي يمثل الطرف الرئيس في انتهاك الاتفاق وعدم تنفيذ ما ينص عليه.

واضاف هامانه ان ايران ليست الطرف الذي انسحب من الاتفاق ودفع الاخرين الى انتهاكه وانتهاك القرار 2231 ولم تكن ايران الجانب الذي تخلى عن التزاماته من خلال المماشاة مع من تنصل من تعهداته ولفت الي ان امریکا هی التی انتهکت ومازال تنتهك خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) وتستمر في نهج ترامب المجرم وامريكا هي التي انتهكت جميع التعهدات والاتفاقيات.

وشدد بالقول، يكفي القول والكلام؛ ما يحظى بالاهمية هو مبادرة محددة لتنفيذ التعهدات وعلى من انتهك الاتفاق  ان يتبنى المسؤولية للعودة اليه والبدء بتنفيذ تعهداته والتعويض عن الاضرار الناجمة عن انتهاك الاتفاق .

وفی جانب اخر من تصریحاته قال هامانه ان ایران هی ضحیة اسلحة الدمار الشامل ولا يزال تعاني من نتائج استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل نظام صدام البائد واضاف ان ايران تؤكدعلى ان الدول التي تمتلك هذه الاسلحة هي الطرف الوحيد الذي عليها ان تضمن عدم استخدام هذه الاسلحة او التخلى عن التهديد باستخدامها والقضاء عليها بشكل كامل.

واکد على عزم الجمهورية الاسلامية الايرانية لتحقيق الهدف المتمثل في بناء عالم خال من اسلحة الدمار الشامل وجعل الشرق الاوسط منطقة منزوعة السلاح النووي واضاف ان ايران تحمل امريكا و حلفائها مسؤولية عدم تحقيق هذا الهدف بسبب دعم الكيان الصهيوني ومده بالاسلحة النووية معتبرا البرنامج التسليحي للكيان الصهيوني ومنشأتها النووية العامل الرئيس الذي يعرقل تحقيق هذا الهدف.

/انتهى/

رمز الخبر 1912203

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 0 =