الإرهاب يُمثّل أخطر التهديدات للسلم وعلى 'عدم الانحياز' التصدي لها

قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن الإرهاب ما زال يمثل أخطر التحديات التي ينبغي لحركة "دول عدم الانحياز" التصدي لها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان رئيس الوفد السوري أضاف في كلمة أمام المؤتمر الوزاري منتصف المدة للحركة، أن آفة الإرهاب "تشكل أحد أهم التهديدات للسلم والأمن الدوليين" وقال إن بلاده تعرضت خلال السنوات العشر الماضية إلى "أعنف وأبشع حرب إرهابية فرضتها عليها دول استخدمت تنظيمات إرهابية وكيانات مختلفة مرتبطة بها".

وأشار إلى أن تلك الحرب شارك فيها "إرهابيون أجانب من أكثر من مئة دولة كأداة لتنفيذ سياساتها التخريبية وتحقيق أجنداتها الجيو – سياسية على حساب أمن واستقرار بلادي ودول منطقتنا".

وقال المقداد إن العالم يشهد تحديات جمة تتمثل في الدعم المكشوف من قبل بعض الدول للإرهاب، وفي العودة إلى أجواء الحرب الباردة، والتهديد باستخدام القوة لحل المشاكل الدولية، ناهيك عن الهجمات السيبرانية، والإفقار المتعمد من قبل الدول الغربية لشعوب الدول النامية".

ورأى أن ذلك كله أدى إلى "تهديد حقيقي للأمن والسلم الدوليين والسعي لإلغاء دور حركتنا (حركة عدم الانحياز) البناء على الساحة الدولية منذ مؤتمري باندونغ وبلغراد"./انتهى/

رمز الخبر 1916098

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 7 =