عواء الميركافا وضجيج العقل الاسرائيلي / الدماء الطاهرة التي حمت بلادنا تستحق الاحترام والتقدير

تباهت اسرائيل بالميركافا فهزمت المقاومة آلاتها العسكرية وطائراتها ودمروا دباباتها في وادي الحجير فغدا العقل الاسرائلي التقني يعوي عواء وغدت الميركافا تضج بكاء، وهذا الانجاز التاريخي في العام ٢٠٠٦ يضاف الى عشرات الانجازات للمقاومة.

وكالة مهر للأنباء - حسان الزين: أقام الكيان العبري دولته على عقيدتين الاولى تلمودية والثانية عسكرية قتالية، ففلسطين يحتلها الصهاينة بقوة السلاح والعتاد فلا وجود لمدنيين، إنما هناك فرق قتالية تختلف في الاعمار والاماكن حيث اصبح المجتمع الاسرائلي بكل مكوناته جنودا احتياطيين.

فاستراتيجية اسرائيل دينية تلمودية عنصرية تعتمد التفوق العرقي وتسعى جاهدة لزرعها في الاعلام وفي النفوس وفي شتى المجالات ايمانا منها بأن الله اختارهم على العالمين وهذا ينشأ لديهم حالة انزاوائية ونفسية فرعونية وهروب من الاخرين ونوع من التعالي على المجتمعات، لذلك يفضل الصهيوني العيش في الغيتوات وعدم الاختلاط الكلي مع المكونات الانسانية ويعيش على تاريخ التيه في الصحراء فهم يجدون في تسويق انجازاتهم ولوكانت بسيطة فلماذا لا نسوق انتاجاتنا الفكرية والثقافية والعلمية والعسكرية والسياسية.

الاستراتيجية القتالية والعسكرية هي اصل اساسي في بقاء الكيان لشعوره بالخوف الدائم والقلق من تفوق الاخرين

والاستراتيجية القتالية والعسكرية هي اصل اساسي في بقاء الكيان لشعوره بالخوف الدائم والقلق من تفوق الاخرين. تأسس الكيان في العام ١٩٤٨ بغطاء دولي ورعاية اممية باهظة الثمن وبالمقابل بدأت طلائع المقاومة تظهر الى الميدان رغم قلة العدة والعتاد في فلسطين ولبنان ومنطقة الشرق الاوسط.

كان للفكر المقاوم بشكل عام والفكر المقاوم العاملي بشكل خاص ميزات منها؛ بان الفكر الايماني الهادف والسلاح الذي يديره العقل المؤمن بالله اولا بالانسان وحقوقه يميز هذه الحركة الايمانية المتزنة بين الدين والدنيا، فقامت هذه المقاومة والقت بثقلها في المعركة الكبرى في مواجهة العدو الاسرائيلي، وكان الثبات وكان الصبر وكانت البصيرة منذ انطلاقاتها مع الامام موسى الصدر برعاية المرجعيات العظام وعلى رأسهم الامام الخميني (ره) والسيد محسن الحكيم مع مسيرة الشهداء العظام تتويجا بالسيد حسن نصر الله وبقيادة حكيمة من السيد القائد علي الخامنيء حفظه الله.

هذه المنظومة المتكاملة هي أهم مسيرة انسانية تخوض حربا ضروسا مع ألدّ اعداء البشرية هذا هو محور بكامله يعتمد على الله في كل شيء. ولكن ما ميز هذا الفكر المقاوم ليس الامتداد الجغرافي من طهران الى بيروت ومن بغداد الى دمشق ومن اليمن الى اقاسي افغانستان لقد تميز بالعقل التقني والعسكري فقد هزمت اسرائيلي تلموديا بقوة الحسين وهزمت تقنيا وعلميا وعسكريا بقوة الابداع والتقدم واهم قيمة في الفكر المقاوم هو الانسان المقاوم والبيئة المقاومة والمقاتل المقاوم.

الدماء الطاهرة التي حمت بلادنا تستحق الاحترام والتقدير

تباهت اسرائيل بالميركافا فهزم الرجال الاتها العسكرية وطائراتها ودمروا دباباتهم في وادي الحجير فغدا العقل الاسرائلي التقني يعوي عواء وغدت الميركافا تضج بكاء، وهذا الانجاز التاريخي في العام ٢٠٠٦ يضاف الى عشرات الانجازات للمقاومة واهمها الان التحول الاستراتيجي من التهديد العسكري الى التهديد الوجودي للكيان العبري فالدماء الطاهرة التي حمت بلادنا تستحق الاحترام والتقدير؛ "اسرائيل الى زوال قريب"./انتهى/

رمز الخبر 1916100

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 8 =