قائد الثورة غيّر موازين الحرب بحكمته وايمانه بالناس

اكد رئيس المكتب العقيدي السياسي في القوات المسلحة الايرانية، على ان قائد الثورة الاسلامية استطاع بذكائه وحكمته تحويل التهديدات الخارجية إلى فرص.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان رئيس المكتب العقيدي السياسي في القوات المسلحة الايرانية اشار إلى دور الإمام الخميني في الدفاع المقدس، قائلاً: "بعد عزل بني صدر ودخول الإمام الخميني إلى ميدان إدارة الحرب، حدث تغييرات جذرية في ساحة المعركة".

وتابع حجة الإسلام سعيدي: "ظروفنا في ذلك الوقت لم تكن مناسبة من حيث العتاد، ولكن عندما قال الإمام بحزم أنه" يجب كسر حصار ابدان"، قال المحاربون "لبيك"، وانكسر حصار ابدان.

وفي اشارة إلى احتلال صدام لأجزاء من بلادنا، قال: " من خلال إيمان قائد الثورة بالناس غيّر الوضع والاحداث تغييرا كبيرا في كافة الجبهات".

واكد رئيس المكتب العقيدي السياسي في القوات المسلحة الايرانية على ان قائد الثورة الاسلامية استطاع الاستمرار على نهج الامام الخميني بعد وفاته، وتمكن من إدارة مشاهد مختلفة بنفس خصائص الإمام خلال هذه السنوات.

وقال ان الإمام الخميني كان يواجه حربًا استمرت ثماني سنوات وكان قادراً على الانتصار بإدارته الحكيمة. وفي عهد الإمام الخامنئي، وقعت حروب عديدة استهدفت ايران حيث كان الغرض من كل هذه الحروب الاطاحة بالجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال: "استطاع قائد الثورة الاسلامية اليوم بقوته وذكائه تحويل التهديدات الخارجية إلى فرص واستطاع إفشال خطط العدو الواحدة تلو الأخرى"./انتهى/

رمز الخبر 1918385

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 1 =