الشركات المعرفية الإيرانية تشكل نموذجاً متقدماً للاقتصاد المقاوم

يشكل نمو الشركات المعرفية، أحد أبرز الأمثلة على اقتدار وتطور ايران، حيث باتت تمتلك حوالي 7000 شركة في هذا المجال. ما يمكنها في الفترات اللاحقة من تنفيذ قفزات علمية، تمكنها من تحقيق طموحها بأن تعود منبعاً للعلم في العالم، في غضون الأعوام الخمسين القادمة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قد تطرق قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي لهذا الموضوع، خلال لقائه مع النّخب وأصحاب المواهب المتفوّقة. حيث أعرب الإمام الخامنئي عن سعادته لارتفاع عدد هذا النوع من الشركات، من ستة إلى سبعة آلاف، مشجعاً على زيادته مستقبلاً. ودعا الإمام الخامنئي المسؤولين والمشرفين على هذا المجال، الى الالتزام الصّارم بمعايير هذه الشركات، خاصة لما لها من أهمية في العديد من الصناعات الكبيرة والمتطورة، كصناعة السيارات والروبوتات وأجهزة التحكم الآلي في القطاعات الاستشفائية والصحية، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم والترويج لمنتجات هذه الشركات، من خلال إيقاف الاستيراد وتقوية التصدير.

والشركات المعرفية هي التي يرتكز نشاطها على عرض منتجات قائمة على المعرفة لمعالجة مشاكل محددة، أو تأمين حاجات البلد (منتجات أو خدمات) بطريقة مبتكرة وعلمية. ويختلف انتاجها انطلاقاً من الخطط إلى النماذج الأولية ووصولاً الى الإنتاج بصورة ضخمة، وتعتمد بشكل أساسي على الموظفين ذوي الخلفية الأكاديمية. وتتوزع هذه الشركات على مختلف القطاعات الحيوية: مالية، صناعية، زراعية، طبية، تكنولوجية، الطاقة.....

بعض الإنجازات الإيرانية مهمة في هذا المجال

_ سجلت هذه الشركات نمواُ بحوالي 100 ضعف خلال 7 سنوات دون احتساب العام 2021.

_ إعادة الآلاف من الشباب والخبراء الإيرانيين من بلاد المهجر، عبر توظيفهم في العديد من الشركات ومراكز الأبحاث.

_ توطين العديد من الصناعات النووية، خاصة تلك المتعلقة بصنع أجهزة الطرد المركزي، حيث وصلت إيران الى هذه المرحلة منذ مدة طويلة، حيث باتت تنتج العديد من أجيال هذه الأجهزة.

_ افتتاح مقرات تجمع المئات من هذه الشركات، خصوصاً في المدن الكبرى كالعاصمة طهران. حيث يتواجد فيها مركز "شريف" للإبداع التي تصل مساحته الى 40 ألف متر مكعب، وتستقر فيه حوالي 500 شركة من هذا النوع.

_ إنشاء أكثر من 600 شركة مختصة بالأونلاين خلال فترة جائحة كورونا، وبروز الحاجة لهكذا نوع من الشركات. إضافة لصناعة الملايين من كمامات النانو من قبل شركات معرفية أخرى، والتي أثبتت كفاءتها على صعيد العالم، وصناعة معدات الفحص وتوريدها ايضاً.

_ قيام أكثر من 3 شركات إيرانية بصنع لقاح للكورونا، كما وإبرام اتفاقية تعاون مع كوبا لتصنيع لقاح "عبد الله" الخاص بها في إيران. مع العلم أن العديد من الدول كتركيا وروسيا، تعتمدان على اللقاحات الإيرانية لأمراض مختلفة.

_ المشاركة في العديد من المعارض الدولية مثل معرض دوسلدورف (Expopharm) للمنتجات الطبية والصيدلانية في المانيا ومعرض السليمانية في العراق. إضافة لافتتاح مقرات تمثيل في العديد من البلدان مثل كينيا، وعقد 18 صفقة تعاون بين الشركات الايرانية ونظائرها التركية، إضافة الى 10 صفقات مع جمهورية افريقيا الجنوبية.

_ توطين عملية صناعة معدات الرصد الجوي من رادارات ومعدات خاصة بالمحطات السينوبتيكية، واجهزة تخزين وتحليل بيانات الرصد الجوي.

_ توطين صناعة مترو الانفاق بالكامل في إيران، وصناعة الروبوتات المختلفة.

_ توسيع نطاق الصادرات الايرانية من المنتجات المعرفية ليشمل بلدان منطقة جنوب شرقي اسيا وأفريقيا.

الخنادق

/انتهى/

رمز الخبر 1919998

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 0 =