إيران تسعى إلى تعزيز مكانة منظمة التعاون الاقتصادي في العلاقات الدولية

قال الرئيس الايراني إن الجمهورية الإسلامية الايرانية كدولة مهمة تسعى إلى تحسين مستوى التعاون في منظمة التعاون الاقتصادي ورفع مكانة هذه المنظمة في العلاقات الإقليمية والدولية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال الرئيس الايراني السيد إبراهيم رئيسي اليوم (الأحد) في القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الاقتصادي (ECO) التي تستضيفها تركمانستان، إن الجمهورية الإسلامية الايرانية تعطي أولوية خاصة للتعاون الاقتصادي والشراكة مع الدول الأخرى خاصة مع جيرانها في جنوب آسيا وغرب آسيا وآسيا الوسطى والقوقاز.

وقال رئيسي إن أهمية دور ومكانة المنظمات الإقليمية كمسهل للعلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف مهمة بالنسبة لنا و منظمة ايكو من الأمثلة الواضحة على ذلك.

وأكد الرئيس الايراني ان منظمة ايكو لديها سمات خاصة منها: عدد السكان البالغ نصف مليار نسمة، ملكية ثلث من موارد الطاقة في العالم، العلاقة الفريدة بين أوروبا والصين وروسيا والخليج الفارسي، المحيط الهندي وايضا القوى البشرية الشابة والقوية واضافة على ذلك لديها هوية مميزة باسم الإسلام.

وتابع القول ان الجمهورية الإسلامية مستعدة لتقديم المساعدات في مجال الطاقة والأمن الالكتروني .ولفت الى ان إيران تؤكد على ضرورة توثيق العلاقات الأكاديمية بين دول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي "إيكو" واضاف : منظمة إيكو تتابع موضوع التغييرات الاقليمية عن كثب وتضعه على جدول اولوياتها ونعتقد بأن المنظمة يجب أن تساهم في توثيق العلاقات بين دول المنطقة وأن تأخذ على عاتقها مهمة وضع حد للخلافات .

وقال رئيسي ان الجمهورية الإسلامية تؤمن بأن إدارة المنطقة يجب أن تتولاها دول المنطقة نفسها. إن انتهاء الأعمال العدائية في منطقة القوقاز يبشر بالاستقرار وبداية فصل جديد من التنمية والتكامل الإقليمي، ومن واجبنا جميعًا أن نعمل في هذا الاتجاه. يمكن أن تساعد مشاركة وتعاون الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي مع منطقة القوقاز في هذه المرحلة في تعميق وتعزيز دور هذه المنظمة.

وأشار رئيسي إلى أنه في العقود الأخيرة، أنشأت منظمة التعاون الاقتصادي آليات مناسبة لدعم إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية لأفغانستان.

وتابع القول انه يجب أن تشير رسالة قمة منظمة التعاون الاقتصادي إلى العالم إلى استمرار دعم هذه المنظمة لجهود أفغانستان وشعبها النبيل في إعادة الإعمار الاقتصادي والتنمية. الآن مع بداية موسم البرد، أصبح شعب أفغانستان في حاجة ماسة إلى سبل العيش الأساسية والوقود أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف رئيسي "إن الجمهورية الإسلامية الايرانية، مستعدة للتعاون ومساعدة شعب أفغانستان خاصة لدعم تعليم الموهوبات من النساء والفتيات في تلك الأرض".

وقال الرئيس الايراني إن العقوبات الأمريكية القمعية ضد إيران لا تسبب أدنى اضطراب في إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سياسة التفاعل الأقصى مع جيرانها والمنطقة. امريكا من خلال الانسحاب غير القانوني من الاتفاق النووي وفرض عقوبات غير قانونية أحادية الجانب واستمرار سياسة القمع الأقصى، أظهرت للجميع ان مصالحها لا تتماشى مع المصالح الجماعية لمنطقتنا.

وتابع: "إن منفعة منطقتنا هي التعاون المفيد والأخوة لدول المنطقة". وإن الجمهورية الإسلامية الايرانية مستعدة لاستخدام كل طاقاتها لتحقيق هذا الهدف الإنساني والإسلامي.

/انتهى/

رمز الخبر 1920032

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 2 =