القيادي السعدي: لولا التنسيق الأمني والتطبيع لما تجرأ الاحتلال على شعبنا

قال الشيخ المجاهد بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أنه لولا التطبيع والسقوط من بعض الدول العربية في مستنقع الاحتلال، والتنسيق الأمني من الأجهزة الأمنية السلطة، لما تجرئ وتطاول الاحتلال وقطعان المستوطنين بهذه الهجمة المسعورة على أبناء شعبنا في القرى والبلدات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد الشيخ بسام السعدي أن استمرار الاعتداءات من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين على الأرض والمقدسات وأبناء شعبنا، سيؤدي حتماً إلى هبات جماهيرية متواصلة، ربما تتطور إلى انتفاضة شاملة، مضيفاً أن هذه الاعتداءات المتواصلة تأتي في سياق الهجمة الصهيونية على شعبنا المتمسك بقضيته ومقاومته، والمتجذر بأرضه وحقوقه.

ودعا السعدي كل القوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي إلى ترسيخ الوحدة الفلسطينية بين جميع أبناء شعبنا، مشيراً إلى ضرورة تقوية الجبهة الداخلية بين أطياف شعبنا بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية.

وطالب في هذا السياق، بتكثيف التعاون بين كل القوى والفصائل في الشعب الفلسطيني، داعياً القوى الحية لحماية شعبنا في وجه المؤامرات التي تحاك ضده، والممارسات العدوانية التي يتعرض لها.

وختم الشيخ "أبو إبراهيم" حديثه بالقول، إن كل الشعوب المحتلة عبر التاريخ لم تنتصر إلا بالمقاومة والإرادة والصمود، مستذكراً تجارب الشعوب في فيتنام مروراً بأفغانستان والجزائر إلى كوبا ولبنان، ومؤكداً أن الشعب الفلسطيني بصموده وصبره ومقاومته على موعد مع النصر والتحرير.

/انتهى/

رمز الخبر 1920654

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha